أعمدة

ام اسماعيل تكتب (بالدارجي كدا) … ود حمدان الكفة الراجحة للميزان

في زمن المبادرات والتسويات والكثير من الاجندات ودخان الشوارع (بمبان وحريق إطارات السيارات) وهمهمات الساسة مع المحيط الدولي والمحلي … والإهانة لرأس الدولة ونائبة… والعنصرية ضد الحركات الموقعة على السلام… من أعطاكم تلك المساحات وكفا عنكم الديكتاتوريه وكبت الحريات ؟؟؟ … قطع شك هو ودحمدان من هتفتوا له بالضكران الخوف الكيزان قبل ان تسرق الثورة … ودحمدان دائما مع المواطن الغلبان …. لهذا يرجح كفة الميزان … من هتف مع الثوار مدنيااااا …. من وعدكم بترك الحكم للمدنيين غير دقلو … ولا ديمقراطية بالسودان بدون ودحمدان …
حميدتي كان بإمكانه ممارسة الديكتاتوريه بكل جبروت فهو يملك العتاد العسكري والثقل الإجتماعي والتأيد الدولي والحب من المواطنين السودانيين الأصليين ( لا أعني ناس شروني وشارع الستين ) … ولكنه تعامل بكل مسؤولية وأيد المدنية وجلس مع المواطن في كفته ليرجحها وكان بإمكانه قلب الميزان والموازين ويحكم بقوة البندقية ويمارس الديكتاتوريه … ولكن ودحمدان لأن قواته قوات الدعم السريع مرجعيتها إجتماعية ودينية… نجده ينزل على قدمية للصغير والكبير عملا بقول أكرم الخلق أجمعين سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم (يحترم الصغير ويوقر الكبير) … رأينا دموعه وعلمنا أن له قلب كأفئدة الطير … كما وبهذا يكون دقلو من هزم الديكتاتوريه بكل أشكالها وسمح للجميع بالتحرك بحثا عن ذاتهم … ووسط هذا الخواء السياسي وعدم وجود حكومة منتخبة ولا برلمان ولا مجلس تشريعي ولا ولا ولا …. ومع ذلك يسير دولاب العمل بسلاسه بفضل ود حمدان فكل ماتنقد رهيفه يسدها الدعم السريع بقيادة حميدتي لم يبحث عن مكانه وسط الساسه والنخب
بل واصل بتفاني ليتعافى الوطن … وسط هذا الصراع من أجل السلطة… نزل من منصبه ود حمدان بحثا عن احتياجات المواطنين بالدارجي كدا أي مكان فيه مواطن محتاج الدعامة الكلهم جاهزية جاهزين سدوا الفرقه ويملوا العين … من يحرس الزراعه الآن في مناطق التماس ويزرع الأمن والأمان في ربوع السودان ؟ … من يقف مع الطلاب في كل الولايات ؟ … من أعطى للمعلم حقه ؟ من حقق السلام ؟ من اوقف النزاعات القبلية؟ من يحرس الحدود ؟ من اوقف الجرائم العابره بالقارات ؟ من أنقذ الاسر في الصحاري ؟ و و و … قطع شك ديل الدعامة بقيادة ود حمدان… لن ازيد فهناك الكثير من الإنجازات وهو معروف للعدو والحبيب … حميدتي جولاته ماكوكيه شرقا وغربا … فزعا لأهل الشمال وحسما وأمان لاهل النيل الأزرق… وفي الخرطوم تعمير ومع الثوار يعطيهم المدنية المنشودة … لهذا كانت كفة ود حمدان راجحة للميزان… وعلى الصعيد الاقليمي بصماته واضحه في الجوار وعالمياً شهد له العالم… ود حمدان رجل المرحلة بدون منازع … ولا أحد غيره يقود السودان لبر الأمان والديمقراطية الصحيحه غير ود حمدان … إنه هازم القبلية والعنصرية وكما رددنا مررا وتكرارا إنه صمام أمان السودان …

*خالص تحياتي*
*🖋️ أم إسماعيل*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى