أعمدة

🍊 الشاهد ✍️ احمدالبطحاني 🍊 الشر الذى هو خير.!!

———————-  الإسلام ليس فكرة.. إنما هو عقيدة. خاطبت الفرد الذى يكون المجتمع وهو نظام للحياة يستهدف العدالة والحرية والسلام فعلا يمشي بين الناس ويفرض قوانين تزجر من يظلم حتى نفسه.. الإسلام تربوى وهادى.. لذلك نفسيا تختلف أدوات تطبيقه كحكم يدير الحياة عموما.. فالذى يعلمه ويتاصل فيه يدرك أبعاده ومدي جدواه فى حل كافة القضايا. والذى أخذه كسلوك مجتمعي فقط دون عمق تعبدى يجهل تماما الإحساس بممارسته وعظم نتائجها..فواقع العلاقة بين الانسان وشؤن الحياة فى تقلبات تحفها المخاطر كما تزورها الأفراح ذلك كله لغاية يدرك من خلالها الحكماء مدي ضرورة العودة إلى الله وأهمية الإلتزام بنهجه ساعتها يكون الرضئ فتطمئن النفوس و تمر الأزمات بهدؤ كعظة تصحح المسار وهى ترجو ثواب ونعيم لا يزول..قد لا يقبل تنزيل الاسلام كحكم المتعلمنين لانهم غير محظوظين روحيا باكتشافه وبعيدين عن عمق الوعى الدينى الذى يوجد حلول منبعها ثقافة أدركها من مارس الاسلام وعلم ببعده الذى يشكل الفرد فينتج مجتمع معافى وخالى من سمات الشر..فمن أعتنق الإسلام الواجب عليه العمل به وإدراك نهجه الذى ينظمه فلا سبيل لغض الطرف عن اجزاء فيه والاخذ باخرى فهو عموما ليس بافكار يمكن أن تفشل لتقبل التطور بل عقيدة لها ثوابت تقوم على دراية تامة باحوال من شرعت لهم فمن إعتقد وأيقن عليه أن يخدع ويعمل ويلزم ليجنى الخير حتي فى الشر نفسه .. فواقع الإسلام كعقيدة إدراك وتذوق لن يعرف طعمه إلا بممارسه لتكن القناعة .. الكثير منا يأتي إيمانه تقليدا ومحاكاة دون تدبر وتأمل لذلك يكثر الإلمام بالدين صوريا ويقل فعلا يتنزل على السلوك فيتخبط الحاكمين به والشارحين له عندما يعولون على الجوانب الخشنة الجافة التى تقودنا الي فشل فى اكتشاف مرونة الاسلام وسماحته فيكثر الغلو والتطرف والتشدد فنبعد عن أصل الدين وكيف أنه فطرى أتى وهو يدرك أبعادنا الأخلاقية والفنية والمادية والإنسانية التى تأهل نفوسنا إلى أجواء نفسية طيبة مرنة يقبلها الكل وتصنع حياة مريحة..ما يحتاجه التشريع فى عالم اليوم قراءة واعية ملهمة متصالحة مفسرة لابعاده ومترجمة لكل مكونات النفس البشرية مع اعتقاد تام بثوابته..                     🍊   🍊

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى