تقارير

مخابرات إثيوبيا في الخرطوم .. ملفات مهمة على طاولة دقلو

إستقبل نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو، مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي، تمسغن طرونه، بحضور مدير المخابرات العامة الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل. وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين السودان وإثيوبيا، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بما يخدم مصالح شعبي البلدين الشقيقين. وأشاد نائب رئيس مجلس السيادة، بمستوى التنسيق والتعاون الذي تشهده العلاقات بين البلدين، معرباً عن ترحيب السودان بتوقيع الحكومة الإثيوبية وجبهة تقراي، على إتفاق لوقف الحرب، والإتجاه نحو بناء السلام، مؤكداً دعمهم للجهود كافة التي من شأنها تعزيز الأمن والإستقرار في إثيوبيا. من جانبه قدم مدير المخابرات الإثيوبية، تنويراً للفريق أول دقلو، حول آخر التطورات التي تشهدها بلاده، على ضوء الإتفاق مع جبهة تقراي، مؤكداً أن بلاده تقدر عالياً جهود السودان الداعمة لتحقيق الإستقرار في إثيوبيا، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات كافة، بما يخدم مصالح الدولتين والمنطقة. وقال جهاز المخابرات العامة في بيان صحفي أن الزيارة ناقشت تطوير العلاقات بين الجهازين والبلدين الشقيقين بما يحقق المصالح العليا ويضمن الأمن والسلام في البلدين والإقليم كافة. وأضاف بيان الجهاز أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجهازين. كما إتفق الطرفان على التعاون في مجال التدريب المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين وتعزيز الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم الإقتصادية العابرة ومعالجة قضايا مواطني البلدين. وأكدت الباحثة والمهتمة بالشؤون الدولية رفيدة الشيخ على أهمية العلاقات السودانية الإثيوبية وتأثيرها على منطقة القرن الأفريقي. مشيرة إلى أن دقلو أسهم كثيراً في تجسير الهوة التي حاول البعض زيادة إتساعها وهو عمل يستحق الإشادة والثناء. وقالت رفيدة أن هناك كثير من الملفات المشتركة بين السودان وإثيوبيا مثل الحدود والمياه والتجارة والتداخل المجتمعي وغيرها وينبغي التعامل معها برؤية متقدمة وحكمة بعيداً عن الحروب والخلافات والمناوشات. ونوهت الباحثة إلى أن السودان أصبح من الركائز الإقليمية التي تقود المصالح والعمل المشترك في المنطقة، وتتبنى الكثير من المصالحات التي أنهت بؤر صراع وأسكتت أصوات البنادق ودعت للسلام والتنمية. وأمنت رفيدة على وجود أواصر تاريخية، بين السودان وإثيوبيا لا يجوز فصلها مهما كانت الظروف. مطالبة حكومتي البلدين ببذل قصارى جهدهما للحفاظ على هذه العلاقات وتعزيزها.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى