بيانات

(آفاق البوح.) .. صلاح الكامل.. قرأت لك : مسؤولية المثقف!!

> يشتمل كتاب (مسؤولية المثقف) للمفكر الإيراني الدكتور علي شريعتي ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺤﺎﻭﺭ، ﻣﺤﻮﺭ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ، ﻭﺁﺧﺮ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﺍﻷﺻﻴﻞ
ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﺍﻟﻤﻘﻠﺪ، ﻭﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ
ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺃﺻﻴﻠﺔ ﻭﻓﻌﺎﻟﺔ .

> المثقف ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ
ﻭﺳﻌﺔ ﺍﻷﻓﻖ ﻭﻓﻰ المصطلح اللغوي الفرنسي-لغة المؤلف- ﻫﻮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻴﺮ , ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﺎﻟﺘﻘﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻭﻻ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺠﻤﻮﺩ
ﻋﻘﺎﺋﺪﻱ , ﺑﻞ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻭﺳﻌﺔ ﺃﻓﻖ, ﻭﻳﻤﻴﺰ ﻋﺼﺮﻩ ﻭﺍﻷﺭﺽ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﻭ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ , ﻭ ﺇﻓﻬﺎﻣﻬﺎ ﻟﻸﺧﺮﻳﻦ .
ﻭﻟﻜﻰ ﻧﻔﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﺍﻟﻤﻘﻠﺪ،
يلزم ان نلقي ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻘﻔﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ
ﻛﻤﺜﺎﻝ ﻟﻠﻤﺜﻘﻒ ﺍﻷﺻﻴﻞ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺜﻘﻔﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ
ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﻤﺜﺎﻝ ﻟﻠﻤﺜﻘﻒ ﺍﻟﻤﻘﻠﺪ(وفد فعل شريعتي ذلك، بيد ان مساحتنا لا تسمح).

> ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ هويته انه ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻟﻴﻔﻜﺮ
ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻓﻴﺘﺤﺮﻙ ﺑﺎﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻴﻐﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ،
ﻟﻴﺸﻌﻞ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓﻴﻪ .

> ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺷﺮﻳﻌﺘﻲ
ﺇﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﻭﺩﻭﺭﻩ ﻳﺸﺒﻪ ﺃﺳﺎﺳﺎً ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻠﻌﺒﻪ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ، ﺃﻱ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺳﻞ
ﻭﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ .

> المثقف ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ
ﺇﺿﺮﺍﻡ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﺎﻣﺪ، وﺧﻠﻖ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺟﺪﻳﺪﺓ ..
ﺧﻠﻖ ﺣﺮﻛﺔ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ..
ﻳﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﻳﺠﺘﺚ ﺟﺬﻭﺭﻫﺎ.

> ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ بدور النبوة ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﺣﻴﻦ ﻻ
ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺒﻴﺎً .
ﻧﻘﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ .
ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻒ ﻭﺇﺿﺮﺍﻡ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺟﺪﻳﺪﺓ
ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﺍﻟﺮﺍﻛﺪ .
ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﻫﻮ ﺃﻥ يجسد ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻻﻧﺤﻄﺎﻁ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻳﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺮﻛﻮﺩ ﻭﺍﻟﺘﺄﺧﺮ .
ﻳﻨﺒﻪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻐﺎﻓﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻤﺼﻴﺮﻩ ﻭﻗﺪﺭﻩ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻡ ﻭﻳﺒﺪﻱ ﻟﻪ
ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺰﻣﻪ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻭﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ .
ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺸﻌﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ
ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ ﻭﺁﻻﻣﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ
ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ .
ﻳﺨﻄﻂ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺪﺭﻭﺱ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺻﺤﻴﺢ ﻟﻠﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﻶﻻﻡ ﺑﺎﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻂ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﻧﺤﻄﺎﻁ
ﻭﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻭﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .

> في قبالة ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻳﺤﺎﺭﺏ المثقف ﻋﻠﻰ عدة جبهات ﻓﻲ آن ﻭﺍﺣﺪ، ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺿﺪ
ﺍﻟﻤﺘﻘﻮﻗﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﺰﻭﻭﺍ ﻓﻲ
ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻋﺰﻟﻮﺍ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﻭﺃﺑﺪﻭﺍ ﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺇﺯﺍﺀ ﺃﻱ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ حرة
ﺗﺒﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .
والجبهة ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ حربه ضد ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻏﺘﺮﺑﻮﺍ ﻋﻦ ﺫﻭﺍﺗﻬﻢ
ﻓﻘﻠﺪﻭﺍ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﺳﺘﻨﺴﺨﻮﺍ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ .
وﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ضد ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺯﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ
ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ .
في حين ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ضد ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻄﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ
ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻳﻘﻤﻌﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ .
ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ للمثقف المسلم هو ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻌﺎﺭﻑ
ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺎ ﻭﺧﺼﺎﺋﺼﻪ ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﺎﺗﻪ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻩ ﻭﻧﻈﺮﺍﺗﻪ
ﻭﻣُﺜﻠﻪ، ﻷﻧﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺡ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻳﺆﻟﻒ ﺑﻴﻨﻬﺎ
ﻛﻠﻬﺎ ﺷﻜﻞ ﻳﺴﻤﻰ ‏« ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‏» ﻭﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﺘﻨﻔﺲ ﻭﻳﺘﻐﺬﻯ
ﻭﻳﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ
ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺑﻮﺍﻃﻦ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻧﻘﺎﻃﻪ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻭﺿﻌﻔﻪ.

> يري ﺷﺮﻳﻌﺘﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﻟﻴﺲ ﻛﺎﻟﻌﻮﺍﻡ ﺃﺳﺎﺭﻯ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻭﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻃﺮ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺲ كالفلاسفة ﻭالفنانيين ﻭﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ
ﻭﺍﻟﻌﺮﻓﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺃﺳﺮﻯ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﻭﻏﺮﻗﻰ ﻓﻲ ﻛﺸﻮﻓﻬﻢ الذهنية ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻴﺔ؛ ﻓﺎﻟﻤﺜﻘﻒ
ﻭﺍﻉ ﻭﻣﺴﺆﻭﻝ، ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﻳﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ، ﻧﺪﺍﺀ
ﺍﻟﻮﻋﻰ ﻭﺍﻟﺨﻼﺹ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ، ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺇﺿﺮﺍﻡ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ حال ركوده .
ﻭيخلص ﺷﺮﻳﻌﺘﻲ الي ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺃﺻﻴﻠﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻨﺎﺀ
ﺣﺮﻛﺔ (ﺑﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﻴﺔ) ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺲ : ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﺬﺍﺕ، ثانيه: ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﻮﻋﻴﺘﻬﻢ
ﺑﻤﺸﺎﻛﻠﻬﻢ، ثالثه : ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻭﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﺑﺎﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ .

> *منشور في صحيفة الإنتباهة الصادره اليوم الاثنين ٢٠٢٢/١٢/٢٦م صفحة٦*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى