أعمدة

(موازنات) .. الطيب المكابرابي .. الادارات الاهلية …رموزنا جميعا

في يوم السبت الماضي هذا القريب نظمت قيادات وادارات اهلية حفلا خطابيا بمدينة ام درمان دعت له وقادته الادارة الاهلية بالمنطقة وعلى راسها نظارة الجموعية باعتبارهم اهل وسكان هذه المنطقة قبل ان تطاها اقدام القادمين اليها كعاصمة وذاك حقهم مثلما لنا حقوق في اراضي قبائلنا في مختلف بقاع السودان…
الحقل الخطابي كان موجها لمناهضة مايعرف بالاتفاق الاطاري ولهم ومن معهم في ذلك وجهة نظر يريدون توصيلها … اثناء الحقل الخطابي ومن خلال مقطع فيديو علمنا ان هناك اطلاق غاز مسيل للدموع على هؤلاء ..
شككنا أول الأمر وخشينا حقيقة من ان تكون الشرطة دخلت طرفا في هذه المسألة ولكنا لاحقا علمنا ان الغاز المسيل للدموع اطلقه مناهضون للحفل الخطابي وبالتالي هم مؤيدون للاطاري..
قبل عام أو يزيد قاد السيد محمد الامين ترك حراكا في الشرق مطالبا بخقوق اهل الشرق فتعرض من جهلاء لاساءات وتجريح وكتبنا أنذاك مدافعين عنه وعن كل قياداتنا الاهلية حينما يتعلق الامر بالقيادات الاهلية والادارات …
قد تتدخل الادارات والقيادات الاهلية في قضايا سياسية ونحن ممن لا يحبذون ذاك باعتبار ان قيادة القبيلة تقود كل أفراد القبيلة الذين يتوزعون بين الاحزاب والتيارات السياسية والحركات والرايات..
نعم هم قد يتدخلون ولكن التدخل لا ولم ولن ينحصر في قيادات تمثل الشمال فقط ولا الشرق فقط ولا الوسط فقط وهم من يوصمون في كل مرة بانهم يتدخلون لصالح ( الكيزان).
تدخل الادارات والقيادات الاهلية في القضايا القومية قد تفرضه الضرورات وقد حدث ان استعانت بهم هذه الثورة عبر قائد الدعم السريع يوما ما وذلك لتحجيم فئة ارادت اختطاف الثورة برمتها رغم وجود كل اهالي السودان…
مانريد التنبيه له ان الاساءة لاي من القيادات الاهلية وفي اي بقعة من بقاع السودان تعني الاساءة لكل عشيرته ولكل ابناء قبيلته فهل فينا من برضى الاساءة لابناء جلدته ولبني عمومته ؟؟
لا نعتقد ان من يسبون ويسيؤون للقيادات في الادارة الاهلية إلا عديمي انتماء قبلي ولا أصل لهم في هذا البلد الذي يتم اعتماد الصلة به فقط بالانتماء للقبيلة والتعرف على شيخها وقائدها والمسؤول عن ابنائها والذي يقوم مقام الاب لدى الجميع…
ما نرجوه ان يتراجع البعض عن الاساءة والتقليل من شان القيادات الاهلية والا يتم التعدي عليهم بقول أو فعل قد يثير فتنا لاتنطفئ وقد يولد اساءة موازية لقيادة وعشيرة هذا المسئ وفي ذلك تبادل للاساءات..
مانرجوه كذلك ان يكون تدخل الادارات الاهلية محددا فيما يخص القبيلة والعشيرة وقضايا الوطن التي تجمع على ضرورة التدخل فيها كل الادارات وإن تترك القضايا السياسية لابناء القبيلة الذين اتخذوا من السياسة صنعة وعملا حتى لا يكون التدخل لصالح بعض ابناء القبيلة على حساب اخرين من ذات القبيلة لاختلاف الرؤى والافكار…

وكان الله في عون الجميع

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى