الأخبار

صلاح حبيب يكتب: “ولنا راي”.. لماذا كل هذه الكراهية على حمدوك؟!

رئيس الوزراء عبد الله حمدوك يواجه حملة منظمة منذ ان تولى رئاسة مجلس الوزراء ،لا ادارى لماذا كل هذا الكره عليه؟ لماذا لم يوجه هذا الكره للفريق اول ركن البرهان ،او الفريق اول حميدتى؟ هل يحكم عبد الله حمدوك الحكومة الانتقالية لوحده ولماذا لايوجه الانتقاد الى كل الوزراء او منسوبى المجلس العسكرى، ما الذى جناه حمدوك حتى يواجه بهذه الحملة الشرسة التى تستهدف شخصه ..الم يتم الاتفاق عليه من قبل الجماهير، الم تذهب حكومة الانقاذ السابقه وتدعوه ليتولى حقيبة المالية لماذا انقلب عليه منسوبيها من الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطنى،ان الدكتور حمدوك ولما يتمتع به من صبر وعدم الالتفات الى صغائر الامور هى التى اغاظت دعاة تلك الكراهية،ان الدكتور حمدوك قال انه جاء لخدمة البلاد ولن يلتفت الى صغائر الامور وسيعمل من اجل رفعتة ، فقد استطاع خلال فترة وجيزة ان يرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب كما استطاع ان يعفى ديون السودان من خلال مؤتمر باريس ،لقد وجد الدكتور اجماع عالمى نظرا للجهود التى يقوم بها من اجل البلاد فاصبح السودان الان منفتحا على العالم الخارجى.. ولكن قد يقول قائل بانه لم يستطيع ان يقدم اى حل داخلى متعلق بمعاش الناس او حل مشكلة الكهرباء او الطرق او المياه ولكن اجاباته التى كان يرددها واحدة فى كثير من المؤتمرات بانهم وجدوا تركة مثقلة من النظام السابق وحلها يحتاج الى الوقت، فالشعب الذى صبر على نظام الانقاذ فى بدايته اقسى من الحالة التى نعيش فيها الان، لقد انعدمت فترة الانقاذ كل السلع الضرورية والرغيف كان يمنح عبر البطاقة التموينية حتى السكر والسجائر كلها كانت تمنح عبر البطاقة ،فالان السلع متوفرة ولكن صحيح الاسهار ليست فى استطاعة المواطنيبن فالمواطن لو اجتهد ووفرت له الدولة المعينات اللازمة للعمل يمكن ان تنهض خلال فترة وجيزة فانظروا الى مناطق دارفور وكردفان والنيل الازرق وما بها من خيرات فاذا عبدت الدولة الطرق لنقل الانتاج الوفير بتلك المناطق لاستطعنا ان نجنى عملات حرة من خلال التصدير ،ان مشكلتنا ليست فى حمدوك ولا فى الحكومة الانتقالية ولكن مشكلتنا فى المواطن الذى هجر مناطق الانتاج وجاء الى العاصمة ليبيع المناديل والموية،ان ارض السودان يمكنها ان تغذى العالم بكل المنتجات الزراعية والحيوانية ولكن استسهل المواطن الحياة السهلة مما جعل الانتاج قليلا غالى الثمن، ان الحملة التى نلاحظها الان من قبل النظام السابق على الدكتور حمدوك لامبرر لها وحمدوك يعمل وفق منظومة تعمل مع بعضها البعض سواء فى مجلس الوزراء او مع العسكر، لذا فاذا وجه اى اخفاق الى هذه الحكومة يجب ان يوجه الى الجميع وليس لشخص واحد ،لقد عملت بعض الجهات على اثارة الفتنة بين الحكومة ووزير الصحة السابق اكرم التوم واشتدت الحملة ضده حتى غادر الوزارة ،وكذا الحال واجهه دكتور ابراهيم البدوى وزير المالية نفس الحملة حتى جعلته يدفع باستقالته ولكن الدكتور حمدوك فقد حصنه المولى بقوة احتمال غير عاديه جعلته يتحمل كل الضربات من اليمين او اليسار سائرا فى طريقه نحو الاصلاح ولاندرى لماذا لم تشن نفس الحملة على وزير المالية الدكتور جبريل ابراهيم الذى وافق على رفع الدعم عن المحروقات وارتفع جالون البنزين الى( ١٤٤٠ )جنيها والغاز الى الف جنيه والطماطم الى (٧٠٠) جنيه والسكر الى اكثر من ١٤ الف جنيه للجوال ،بل ارتفعت كل انواع السلع الاستهلاكية الى ارقام فلكية ، الم يكن دكتور جبريل وزيرا واهم وزير فى تلك الحكومة.. ام لان الدكتور جبريل ينتمى الى الحركة الاسلامية ويجد الدعم والمساندة من قبل منسوبيها، ان الكراهية ضد الدكتور حمدوك لامبرر لها فحمدوك جاءت به الثورة فان رات ان تزيله بامكانها وليست بجعجعة اولئك مثيرى الفتن والصغائن،فامضى يا حمدوك فى مسيرتك فالله حافظك لهذا الوطن .

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى