الأخبار

فتح الرحمن النحاس يكتب “بالواضح”.. الحرب القذرة ضد الإسلام.. والتغييب القسري لمنطق العقل!

قد تحتاج سلطة قحت بكامل أركانها، لوقت أكبر لتفهم أنها هي من يتسبب في (تآكل بنيانها) يوماً بعد يوم، وأنها لم تكن علي دراية كافية بأن الصعود للسلطة ليس هو (نهاية المطاف) وسيستبين لها بعد ضحي الغد، أن إتخاذها من (شيطنة) الإسلاميين غطاء تخفي خلفه فشلها، قد تحول في ذاكرة الشعب لمجرد (حيلة) معطونة في الغباء، خاصة وأن الشعب لايري في الأفق غير هذا (الميراث الدسم) من إنجازات الإسلاميين… أما ماهو (أشد هزيمة)، ألا يكونوا فهموا حتي الآن أنهم (انجرفوا) بوعي وبغير وعي وراء (أخطر مؤامرة) ضد تأريخ وحاضر ومستقبل وطنهم… والطامة الكبرى أن بينهم من هم (شركاء أصيلين) في المؤامرة الخبيثة..!!
*أما دمارهم الأنكي، فسيأتي من تلك الحرب (البغيضة) التي يجاهر بها بعضهم ضد الإسلام، و(يتباهون) بذلك ويصفق لهم الجهلاء، فإن كان كل مسلم صادق يراها (حرباً خاسرة)، إلا أننا كنا نرجو أن يتعظ هؤلاء بما هو قريب جداً من ذاكرتهم، وكيف انتصرت (طالبان المسلمة) علي أعتي قوة في العالم حاربتها لفترة (20 عاماً)، وكيف كسرت المقاومة الفلسطينية غطرسة إسرائيل، وكيف انتصرت إرادة الإسلام مؤخراً في الجزائر، وكيف خابت مساعي العلمانية في تونس، وماذا تقول الإحصائيات والقراءآت الفاحصة عن السيادة القادمة لعرش (الإسلام السني) في العراق وسوريا، ودخول فكر ميشيل عفلق إلي متاحف الأفكار البالية، وكيف انهزم (طاغوت) حفتر وداعمية في ليبيا، ثم ماينتظر دول أخري في المنطقة العربية من (نصر مؤزر) تستعيد به عرش الإسلام في ديارها..ثم أيها الحمقي، ألا تقرأون التأريخ القريب والبعيد وكيف (أنهارت) النظريات الإلحادية في العالم وكيف بدأت الصحوة الإسلامية في كثير من دول الغرب..؟! أين ماركس ولينين وسارتر وعفلق وغيرهم… وأين (أعداء الإسلام) الذين أبتليت بهم أوطان العرب والمسلمين ودول أخري..؟! هل ياتري اخترتم لأنفسكم الطريق إلي (الجحيم) ونسيتم أن هذا الكون يخضع لإرادة الله..؟! هل قرأتم عن ملايين المجرات في ملكوت الله ولكنكم لاترونها، فماذا تساوون أنتم أمام قدرة الله جل وعلا..؟! أليست كل الدنيا عند الله لاتساوي (جناح بعوضة) وأنتم وكل البشرية جزء من هذه المساحة (الصغيرة الحقيرة) أمام عظمة رب الكون..؟! أم أن شياطينكم أملت لكم وسولت لكم فتجرأتم علي الله خالقكم..؟!فياااااخسرانكم وياخيبتكم..!!*
*سيهزم جمعكم وتولون الدبر مهما ابتكرتكم من الأساليب القذرة والدعاية الرخيصة لضرب الإسلام، فهذا الدين هو دين الشعب كله وليس الإسلاميين وحدهم، فالأفضل لكم أن (تحكموا عقولكم)، وتبحثوا لأنفسكم قبل الآخرين، عن مخرج من (نهايات مؤلمة) قد تطالكم، فلكل منا في اليمين أو اليسار أو غيرهما (حقه المشروع) في هذا الوطن، ولن يفلح شخص في إستئصال الآخر، والأفكار (حرب سجال) فماينفع الناس يمكث في الارض وأما الزبد فيذهب جفاء… فلاتذبحوا أيها السادة (الحرية والعدالة) ولاتتجنوا علي هذه الديمقراطية التي (تسوقونها) الآن بقوة نحو نكبتها الرابعة..!!

*سنكتب ونكتب…!!!*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى