الأخبار

حملة (اختونا) تصدر بيانا مساندا للحراك الثوري ضد الحكومة في عدد من الولايات

الخرطوم : الصحافة. نت

اصدرت الحملة السودانية لوقف الإنهيار المعروفة اختصارا ب(اختونا) يوم االخميس بيانا شديد اللهجة اعلنت فيه مساندتها للحراك الثوري في شرق السودان وغرب كردفان ونهر النيلمن اجل تحقيق المطالب، ووجهت انتقادات لاداء الحكومة وفشلها في معالجة لقضاياهم الملحة، فيما يلي نص البيان :
*بيان مهم
*الحملة السودانية لوقف الإنهيار _ اختونا*
*بيان مهم*
يا بلدي المصائب ما بتفوت
قلنا انعدم الدقيق
جاتنا الكتائب شايله موت
ورمونا في نص البحر
عسى أو لعل يبلعنا حوت
اهو في النهاية
لو جوع نموت .. ضربا” نموت ..
يوطانا حزب الشله
في واطاتنا بوت ..
لكن يمين باكر يفوت
يختانا وتنور بيوت ..

*شعبنا المكلوم:*
على طريق التحرر والانعتاق نلتقيك ولا تزال سلطة الإنتقام تعيث في الأرض نهبا” وضربا” وإعتقال وتقتيل , فالموت مشاع في أرضنا التي غاب عنها القانون بأمر سلطة الإنتقال المحروسه بكتائب الموت والتنكيل.
وليس خافيا” على الجميع السياسات الرعناء التي انتهجتها حكومة حمدوك تجاه أطراف السودان التي تمور بالقضايا المهمة والمصيرية لكنها تواصل سياساتها المتهوره والتي تتسبب في تفتيت البلاد وتضييع وحدة مكونات شعبها إذ شغلتها الحكومة وبتدبير خبيث بقضاياها واضطرتها مكرهة لتبني خيارات التمترس حول الجهات والقبائل.
إننا في الحملة السودانية لوقف الإنهيار _ اختونا نتفهم السياقات التي نشأت فيها قضايا أطراف السودان الملتهبه وتحديدا” التصعيد المتوالي في شرق السودان وإغلاق الطريق القومي والتلويح بإغلاق الميناء وكذلك إعتصام أهل ولاية نهر النيل في المتمة وتصعيد أبناء غرب كرفان بإغلاق مطار بليله .
كلها قضايا توضح بجلاء ضعف تصورات هذه الحكومه لماهية إشكالات مواطني هذه المناطق وقضياهم العادله والتي لم تجد حلولا” أو مساع من قبل حكومة الخرطوم .
إن السودان ليس الخرطوم بل هو أطراف متراميه وحدود متباعده تجمعها هموم مشتركه وهي الأمن والإستقرار والنهضة والنماء تلك المفردات التي لا تشغل بال حكام شارع النيل وكافيهات الخرطوم ذات الأنوار الخافته الذين جاءوا من المهاجر ولا يشعرون بصيحات المكتوين بنيران الغلاء الباحثين عن لقمة عيش للصغار وعن جرعة دواء للمرضى المعدمين.
ثوارنا الأشاوس:
إننا في الحملة السودانية لوقف الإنهيار_اختونا ندعم الثائرات والثوار في شرق السودان ونهر النيل وغرب كردفان وكافة أصقاع السودان وذلك من منطلق قناعاتنا الراسخه بضرورة ذهاب هذه الحكومة الهزيله وحاضنتها المتناحره والتي لا تملك حلولا” ولا رؤى لمشكلات شعبنا المسحوق .
ونترحم على روح شهيد شرق السودان الثائر / عثمان عبدالقادر الذي إغتالته لجنة إزالة التمكين بقواتها وكتائبها الضرار التي تشكلت خارج إطار الشرطه السودانية وشاركت في أعمال القمع والإضطهاد والاعتقال والتعذيب للثوار المشاركين في مليونية ٣٠ يونيو الأخيرة وإلقاء جثمانه في النيل .
كما نعلن تسخير كافة امكاناتنا ومنصاتنا لدعم القضايا المشروعه لهم ولقضاياهم.
فهم منا ونحن إليهم نتقاسم الهم الذي تطاول ونخشى على بلادنا من الإنهيار الذي بات وشيكا” لا تخطأه عين حصيف .

المجد_لهم_وكامل_الدعم
الخميس 8 يوليو 2021
الحملة_السودانية_لوقف_الإنهيار اختونا
شرق_السودان

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى