بيانات

(بالواضح) .. فتح الرحمن النحاس .. إلي البرهان وكل قيادة الدولة .. هل ننعي المروءة ورفقة السلاح..؟!!

*ليس من المروءة ولا الرجولة ولا الشهامة أن (يُهان) الأسير أو يُمنع عنه الدواء والطعام أو تُطلق رصاصة علي رأسه، فأقل مايمكن أن يجده (الأسير) الذي (لاحيلة) وهو تحت إمرة من يحبسه، أن يتذكر من بيده الأمر أن هذا المحبوس (إنسان) من بني آدم كرمه الله وفضله علي كثير من خلقه…لكن يبدو أن هذه (القيم) الدينية والأخلاقية أصبحت اليوم في هذه الحقبة المنكودة والمنكوبة، (بأحقاد وتشفي) ماأنزل الله بها من سلطان، في حالة عدم ولاحول ولاقوة إلا بالله…فكيف بالله ياأهل هذا البلد الطيب، يتحول (الوفاء) لقادتنا بالأمس ومفجري أعظم (تنمية وطنية) يشهدها تأريخنا المعاصر، كيف يتحول الوفاء الذي يستحقونه إلي (كيد رخيص) من خصوم افتقدوا ميزات الخصومة (الأخلاقية)، وتحت سمع وبصر رفقاء سلاح وكاكي عسكري..بل نخشي مانخشي ونحن (مفجوعون)، أن يكون قادة الدولة شركاء في هذا الفعل المنكر..؟!!
*وصمة عار في جبين قيادة الجيش والدولة، أن يصدر قرار (مجهول المصدر) قضي بإعادة المشير البشير رئيس السودان بالأمس القريب وقائد الجيش، والفريق أول ركن بكري حسن صالح ،والفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين، واللواء الركن الخنجر والعميد الركن يوسف عبد الفتاح، لمعتقل كوبر رغم ظروفهم (الصحية الحرجة) التي فرضت وجودهم بالمستشفي العسكري لتلقي العلاج، فأي (أخوة سلاح) هذي يابرهان ومن معك في قيادة الدولة، التي تجعلكم الآن أنتم في أنظار معظم الشعب، وكأنكم بلا مروءة ولا تحترمون رفقاء السلاح..؟!!*
*لاخيار أمامكما يابرهان وياحميدتي أو أي مسؤول آخر له ضلع في هذا القرار (المعيب وفاقد القيمة والمروءة)، لاخيار أمامكم جميعاً غير إلغائه فوراً وبلاتردد، فهؤلاء قادة تحت العلاج وصحتهم أهم عندهم من هذه (الترهات والهرطقات) التي تتهمهم بالعمل ضد الدولة…وهل هذه الدولة (مسكينة) للدرجة التي تخشي علي نفسها و(تخاف) من شخص يخضع للعلاج..؟!! فإن كانت الدولة بهذا (الضعف والهزال) فأولي بها أن تذهب غير مأسوف عليها..!!

*سنكتب ونكتب…!!!*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى