مقالات

استراتيجية الأمن السّيبرني بقلم:المهندس اسماعيل بابكر

يشهد العالم تطورا سريعا لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في جميع المجالات ومن قبل جميع الفئات، سيما القطاع العام والخاص والمواطن في أغلب مجالات حياته اليومية.
ولئن وفرت هذه التكنولوجيا بيئة رقمية مترابطة فيما بينها بالمرونة والنّمو السّريع وتحقيق رفاهية لدى المواطن إلاّ أنّ هذه الميزات لا تخلو من مخاطر تتربص بالفضاء السّيبراني علاوة على التّهديدات من الداخل والخارج التي تستهدف الحقوق والحريات والأمن القومي.
وقد أفرز هذا التطور التكنولوجي مفاهيم جديدة ومتغيرة على غرار الحوسبة السحابية وانترنت الأشياء والجيل الخامس للاتصالات وشبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي والعملات الافتراضية والبيانات المتسلسلة وغيرها مع إستعمال وإستغلال مكثّف وموسّع للإنترنت ليشمل مختلف المجالات الحيويّة للفرد والمجتمع والدولة، مما أدى إلى إرتفاع منسوب المخاطر والتّهديدات والهجمات السّيبرنية بمختلف أنواعها ومصادرها خاصّة في ظلّ الإنفتاح على المستوى الإقليمي والدّولي.
استراتيجية الأمن السيبراني
هي خطة عالية المستوى تساعد في تحديد كيفية تأمين المؤسسه لأصولها خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة تتضمن عموما تحولًا من نهج الأمان التفاعلي إلى نهج الأمان الاستباقي حيث تركز الاستراتيجية بشكل أكبر على منع الهجمات والحوادث السيبرانية بدلاً من الرد عليها بعد وقوعها

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى