بيانات

ازمة بسبب معرض ازياء صاخب لنساء ورجال في الخرطوم وانتقادات شديد لحزب التحرير


اصدر حزب التحرير ولاية السودان شديد اللهجة وجه في انتقادات لمعرض الازياء الذي اقامته احدى المصممات في العاصمة الخرطوم
وراى ان هو متاجرة باعراض النساء وان الحكومة هي من سمح، بذلك سعيها لتنفيء سياسات الغرب لأن مفكري الرأسمالية ومؤسسيها، اعتبروا أن السلعة الاقتصادية هي كل ما يُرغب فيه، بمعزل عن محاذيرها، أو أي اعتبارات أخرى من قيم وأخلاق ومُثُلٍ.
وذكر البيان الصادى عن الناطقة الرسمية لحزب التحرير ان المرأة عرض يجب أن يصان وليست سلعة للعرض
لا يجوز كسب المرأة إلا ما عملت بيديها، فيما يلي نص البيان

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم عرض أزياء للسيدات للمرة الثانية للمصممة نيرمين قرقفي، حضره مجموعة من نجوم الإعلام والفن والمجتمع، وقدمت فيه العارضات والعارضون مجموعات متنوعة من الأزياء بتصميمات لافتة شارك فيه مصممون ومصممات وعارضات، ونقلت مواقع التواصل الإلكتروني الصور على نطاق واسع. (موقع النيلين 6 تموز/يوليو 2021م).

يا أهل السودان: إن الرأسمالية وحضارة الغرب التي تتبعها حكومة الفترة الانتقالية في كل جحر ضب إنما تقوم في أساسها على القيمة المادية والربح والخسارة، وها هي الحكومة تسمح بالمتاجرة بأعراضكم، لأن مفكري الرأسمالية ومؤسسيها، اعتبروا أن السلعة الاقتصادية هي كل ما يُرغب فيه، بمعزل عن محاذيرها، أو أي اعتبارات أخرى من قيم وأخلاق ومُثُلٍ، فالسلعة عندهم تدخل الحياة الاقتصادية إن كان هناك من يرغب فيها، فمن أجل الربح يقدم الرأسمالي على أي عمل، سواء أكان تجارة المخدرات أو الجنس أو الرقيق أو الأسلحة، أم غير ذلك من السلوكيات التي باتت مألوفة في المجتمعات الرأسمالية، وما ازدهرت لولا التسهيلات التي تقدمها الحكومات، فهل تنتظرون هذا الواقع ليكون بدياركم؟!

إن اتباع سنن الغرب بسن القوانين الساقطة للحرية والتحرر قد شجعت حكومة الفترة الانتقالية المرأة على العمل في المهن التي تُستغل فيها أنوثتها وروجت لها وجعلت منها فناً وتمدناً، مثل عرض الأزياء هذا والرقص والغناء والخدمة في الطائرات والمطاعم والمحلات التجارية، لذلك كله ولغيره من النقاط التي يطول ذكرها فإنّ عرض الأزياء إنما هو مولود طبيعي لهذه الحكومة المتهالكة، وهي ليست سلوكا شاذا أو طارئا على حكومة علمانية تحارب الإسلام في قوانينها، الإسلام الذي عمل على إثراء القيم الخلقية والإنسانية والروحية في المجتمع وجعلها تطغى على القيمة المادية التي هي مقياس لهذه الحكومة وهو ما من شأنه أن يصون الحياة الاجتماعية والمجتمع الإسلامي من كل مظاهر الابتذال والانحطاط والاستغلال.

إن الإسلام حافظ على المرأة وكرمها وحرم استغلالها وحافظ على عفتها وطهارتها، بل وأحاطها بجدار من الأحكام ضمنت لها حياة العفة والطهارة، فالإسلام جعل المرأة في المقام الأول عرضا يجب أن يصان، كذلك حرم الإسلام أي عمل للمرأة تُستغل فيه أنوثتها، مثل عرض الأزياء، فعن رافع بن رفاعة قال: «وَنَهَانَا ﷺ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا، وَقَالَ هَكَذَا بِأَصَابِعِهِ نَحْوَ الْخَبْزِ وَالْغَزْلِ وَالنَّفْشِ» أخرجه أحمد.

يا أولياء الأمور، في ظل هذه الأوضاع لم يترك الإسلام المرأة ضعيفة تلاطمها الأمواج إلى حيث شاءت، مستغلة حاجتها وضعفها، فجعل لها ولياً يصونها ويعينها على اتخاذ القرارات الحكيمة بعيداً عن الأهواء والعاطفة، للحفاظ عليها، ولصون المجتمع من الرذيلة والانحطاط، وفرض على المرأة فروضاً كستر العورة، وحرمة الاختلاط إلا لحاجة أقرها الشرع، وحرمة الخلوة، ووجوب غض البصر، وحرمة التبرج وغيرها، فهل أنتم في مأمن من عقاب الله بترك هذه الأحكام؟! إن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستنهي هذه المؤامرات بإزالة كل هذه الآفات.

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي
8/7/2021م

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى