اقتصادية

السودان يترأس اجتماع وزراء الاقتصاد الأزرق بدول الإيقاد برديس أبابا

ترأس الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي اجتماع الوزراء المشرفين على ملف الاقتصاد الأزرق بدول الايقاد الذي عقد صباح اليوم الجمعة الأول من أبريل ٢٠٢٢ بأديس أبابا،والذي اعتمد الاسترتيجية الإقليمية للاقتصاد الأزرق للفترة ٢٠٢١-٢٠٢٥.
شدد السيد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي على الأهمية الكبيرة لقطاعات الاقتصاد الأزرق في تحقيق التحول المنشود لدول الاقليم، وتحقيق الرؤية الاستراتيجية للمنظمة للعام ٢٠٥٠، مؤكدا على أن الاستثمار في الاقتصاد الأزرق سينعكس إيجابا على الركائز الأساسية لعمل منظمة الايقاد في محاور السلم والأمن،حماية البيئة والأمن الغذائي،التنمية الاجتماعية،والتعاون والتكامل الإقليميين.
في ذات السياق عدد السيد د.جبريل إبراهيم المساهمات الكبيرة لقطاعات الاقتصاد الأزرق في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسياسية والأمنية.
كما دعا السيد رئيس مجلس الايقاد الوزاري للاقتصاد الأزرق شركاء الايقاد لدعم دول المنطقة في مساعيها لتنفيذ الاستراتيجية الاقليمية خاصة في محاور حشد الموارد،بناء قدرات المؤسسات الوطنية والإقليمية ،البحوث والدراسات،تعزيز التنسيق والاتساق بين قطاعات الاقتصاد الأزرق،تعزيز التوعية بأهمية قطاعات الاقتصاد الأزرق.
و في ختام كلمته عبر السيد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي عن أمله في أن لا تنعكس التطورات الجيوبوليتكية في العالم سلبا على دول الايقاد،وهي تتأهب لتنفيذ استراتيجيتها الاقليمية للاقتصاد الأزرق.
وعلي صعيد متصل قدم السفير مجدي مفضل،مدير إدارة المنظمات شبه الإقليمية بوزارة الخارجية، كلمة باسم وفد السودان عدد فيها الإمكانيات الكامنة لقطاعات الاقتصاد الأزرق في البلاد خاصة في محاور الطاقة والتنقيب عن النفط والغاز والمعادن في البحر الأحمر،والتكنلوجيا والاستكشاف الحيوي،كما تطرق للتحديات التي تواجه الاقتصاد الأزرق،داعيا الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم البلاد خاصة في حشد الموارد،وبناء القدرات الوطنية ،البحوث والدراسات،تعزيز حوكمة الاقتصاد الأزرق، نقل التكنلوجيا وغيرها من المجالات.
الجدير بالذكر أن الاجتماع الوزاري اعتمد الاستراتيجية الاقليمية للاقتصاد الأزرق،وستشرع الدول الأعضاء في وضع استراتيجيات وطنية لتعزيز الاستفادة من قطاعات الاقتصاد الأزرق.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى