الأخبار

صلاح حبيب يكتب في (ولنا راي) .. اتقوا الله في وطنكم وشعبكم!!

استمعت في جلسة خاصة قبل فترة تمثل قيادات من القوي السياسية المختلفة ومجموعة من الصحفيين جلسنا حتي الساعات الاولي من الصباح كان الحديث متناولا القيادات السياسية التي تحاول ان تحظى باكبر قدر من السلطة وكيف ظلت الصراعات في ما بينها منذ قيام ثورة ديسمبر العظيمة لكن للأسف كل الكلام كان محبط من أولئك القادة الذين ظللنا ننتظرهم لاخراجنا من النفق المظلم ومن الحالة السيئة التي يعيشها الشعب في انتظار حلحلة مشاكله الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاجتماعية والامنية لكن ما سمعناه كان محبط لنا جميعا، لان الثورة قامت من الحياة الكريمة والرفاهية وعودة البلاد الي وضعها المميز بين دول العالم وكيف تنهض ليعود السودان لاحتلال وضعه السابق بين الأمم ولكن يبدو ا ان لصوصها لم يفكروا الا في انفسهم وفي كراسي السلطة، كنت اتابع احد أولئك القادة الذي كان يتحدث باسي شديد نظرا لتكالب تلك المجموعات علي السلطة فلم يكن همهم المواطن بقدرما البحث عن الامتيازات وكيف يحصلون علي اكبر قدر من مفاصل السلطة، ان ثورة ديسمبر المجيدة لم تحقق للواطن ادني متطلباته والسبب ان الكل كانت نظرته أحادية.. لذلك ظل الصراع محتدم بين الكل حتي المؤسسة العسكرية لم تسلم من ذلك الصراع فبدأ التخوين من قبل مستجدي الحكم فلم يضعوا ايديهم من اجل انتشال البلاد من الحالة التي تعيشها، ولكن كما ذكرت فان التفكير كان من اجل المصلحة الذاتية و ليس من اجل الوطن الكبير الذي مزقته الصراعات والخلافات المفتعلة، ان الفترة الانتقالية التي كادت ان تنتهي لم تعمل اي جهة علي تحقيق شعارات الثورة فجلها خلافات وعدم قبول الاخر من جعل البلاد في حالة تردي مريع، فاذا مسكنا الخدمات واولها سلعة الكهرباء نجد الوضع بائس ولا يتوقع أن تنفرج الحالة وكذلك الحال بالنسبة الي المياه فكثير من الأحياء فاقدة للمياه رغم أن البلاد بها نيلين، اما بالنسبة الي الطرق فحدث بلاحرج فمعظم طرق ولاية الخرطوم لايوجد بها شارع واحد لايخلو من المطبات والحفر، لذا نري بان الوضع ميؤس منه و السبب تلك الخلافات والصراعات بل الارتماء في احضان الدول الطامعة في ازلال هذا الشعب وجعله عاجز عن التطور، ان الذين يتولون قيادة الدولة سواء من المدنيين او العسكريين فهم مسؤولون امام الله عن هذا الشعب، وان الذي يقومون به من دمار وخراب لهذا البلاد سيذكرون التاريخ بانهم اسوا من مره علي حكم البلاد لان الشعب كان ينتظر ان يخرجوا به الي بر الامان لكن للأسف كلما اصبح صباح نجد الحالة متراجعة للوراء وكاننا في القرون الوسطى مما فقد المواطن الأمل في أولئك القادة، لذلك ان كانت تلك الفئة غير قادرة بالعبور بالوطن الي بر الامان عليها ان تحترم نفسها وتعلن فشلها وتسلم السلطة لجهة قادرة بحل مشاكل الوطن المواطن،.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى