أعمدة

ام اسماعيل تكتب في (بالدارجي كدا) .. بيوت المناسبات تحولت لدواوين حكومية للإجراءات والتصريحات

*(إختلط الحابل بالنابل) هذا المثل ينطبق على الوضع الراهن السياسي بالبلاد … فالحابل هم الفرسان الذين يمسكون بالحبال التى تنقاد بها الخيول والجمال في المعارك ، بينما النابل هم الفرسان الذين يرمون العدو بالنبال والرماح وعندما تشتد المعركة ويحمي وطيسها يختلط فيها الحبال بالنابل … وهذا حالنا اليوم ولكنها معركة بدون معترك ومع ذلك إختلط الحبال بالنابل … فالمواطن مصاب بالدهشة وقد تعاملوا معه كأنه (دحشة) … فقد تحولت بيوت المناسبات (زواج وختان) الى ساحات من التصريحات وكأن العرسان أو الاطفال المختونون موظفين في دواوين حكومية وعسكرية ينفذوا الاجراءات المصرح بها من القادة في هذه المناسبات … هل أصبحت الحريرة والضريرة أختام وأوراق للاتفاق الاطاري ؟؟ … وهل تحولت الدعوات بالذرية الصالحة والحياة الزوجية السعيدة كما تعودنا في المناسبات لمناقشة بنود الاتفاق الإطاري من دمج وتسريح ؟؟ … وهل تم تبديل عبارة أبشر يا عريس المعروفة في المناسبات الي (دمج قوات الدعم السريع) ؟؟ … بالدارجي كدا (العرسان وأولاد الطهور حيدمجوا الدعم السريع كيف ؟؟؟!!!!)*
*حتى ناشطي السياسة (سنة أولى سياسة) لم يتعاطوا النقاشات بهذا السفسطفائية والغوغائية في المناسبات بل جُل حديثهم في أروقة الشوارع والجامعات … والحديث عن دمج الدعم السريع لا يحتاج تصريحات وهتافات وتصفيق وتكبير كما كان يحدث زمن البشير (نفس هتافات العهد البائد سمعناها) … رغم إن -التكرار بيعلم ال…. الشُطار _ سنكرر مرارا هذا بند معلوم في الإتفاق الإطاري سيتم الدمج وفق جدولة إطلع عليها كل الشعب السوداني والاقليمي والدولي … لماذا كل قائد يقف مع عشيرتة ويهتف بدمج الدعم السريع (وأهلو بيصفقوا) ….*
*(نلاحظ توحد التصريح وإختلاف المناطق حسب صلة القرابة والمناسبات مابين طهور وعرس) … ولكن المصب واحد هو جر قدم قادة الدعم السريع للتعامل برد الفعل حتى تشتد الحرب الكلامية والقبلية بين الطرفين بمفهوم الرهيفة التنقد … ولكن هيهات وخاب ظنكم كميات … ظهر قادة الدعم السريع بكل ثبات فالقبيلة الكاكي والوطن واحد هو السودان والجنس سوداني باختلاف الاطياف والاعراق … فخرج نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع الفريق أول/ محمد حمدان دقلو هاشاً باشاً كما عهدناه لابس الهيبة نور بخطاب وطني قُح خالي من العنصرية موجهة للشعب السوداني قاطبة كاشفاً تمسكه بالاتفاق الإطاري ومُحزراً للفول من محاولة الوقيعة بين الدعم السريع والجيش … وخاطب من حكموا البلاد (30) عاماً دون وجه حق (الكيزان) بأن يرفعوا أيديهم عن الفتنة في المؤسسة العسكرية وأواسط المجتمع السوداني … وبنفس الاحساس بالمسؤولية والوطنية خاطب قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق / عبدالرحيم حمدان دقلو من داخل بمقر رئاسة قوات الدعم السريع بث في القوات الروح الحماسية وحسم إي محاولة للتشويش والفتنة بأن حدوث إشتباك بين قوات الدعم السريع (مستحيل) … وفشلت محاولات جر الدعم السريع وقادتها الي براثين الفتنة*

*خالص إحترامي*
*🖋️ أم إسماعيل*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى