تقارير

روسيا تطرح مشروعات للاستثمار بالسودان.. في مقدمتها الكهرباء

بحث وزير الطاقة والنفط المهندس جادين علي عبيد مع رئيس مجلس رجال الاعمال الروسي والغرفة التجارية السيد (victor nikolaevich) آفاق الاستثمار ورغبة الشركات الروسية للولوج في قطاعي النفط والكهرباء ،وقال وزير الطاقة نطمح في زيادة التعاون مع روسيا وزيادة الاستثمارات المشتركة لاسيما أن الشركات الروسية تمتلك التقنيات العالية والامكانيات المالية والفنية ، واطلع وزير الطاقة على المشروعات التي تم عرضها من الجانب الروسي والتي تمثلت في تأهيل محطة قري (3) ومحطات سنار والروصيرص واستيراد مولدات متنقلة ، بجانب مشروعات الطاقة الشمسية وامكانية اقامة مصانع لها بالسودان والعمل علي معالجة الاحمال في خطوط الشبكة وترشيد الاستهلاك عبر استخدام لمبات الاضاءة الاقل استهلاكاً وذلك يؤدي الي تخفيض نسبة استهلاك الكهرباء مابين (50-60%) لاسيما ان السودان يعمل علي تنفيذ مشاريع طاقات الرياح والطاقات الشمسية وبرامج ترشيد الطاقة .
ونقل رئيس مجلس الاعمال الروسي رغبة الشركات الروسية ذات الامكانيات التقنية والفنية وتطلعها الي دخول السودان لاسيما ان السودان يعتبر بوابة افريقيا ويمتلك فرص متعددة في مجالات الطاقات المتجددة التي وفرت لها المنظمات الدولية تمويل كافي ، موضحاً جاهزية الشركات الروسية ومن خلال مشاركة وفد وزارة الطاقة في مؤتمر الطاقة المقام بروسيا في اكتوبر القادم سوف يشهد تفاهمات وإتفاقيات في هذا المجال.

شراكة مفيدة

ويرى الخبراء أن الشراكة مع روسيا مفيدة للسودان وفي غاية الأهمية ودعا الدكتور شمس الدين الحسن الأكاديمي والمحلل السياسي إلى ضرورة أن تعزز الخرطوم علاقاتها مع موسكو وتطويرها الي مستوى إستراتيجي خاصة وأن روسيا من الدول الكبرى في كافة المجالات وطالب الحسن الحكومة الانتقالية بالاهتمام بالأمر وعدم وضع البيض في سلة الغرب واعتبر الرهان على الغرب خاسراً لجهة ان هنالك تجارب ووعود فارغة بلا عمل على الأرض وقال إن الاتجاه ينبغي أن يكون كبيراً تجاه روسيا والدول الصديقة وليس أمريكا ودول الغرب التي تقود عداء استراتيجي مع السودان.

مشروعات مهمة

ويقول الدكتور محمد البدري المحلل الاقتصادي والاستراتيجي ان المشروعات التي طرحتها الغرفة الروسية مشروعات مهمة وجاءت في وقتها تماماً وقال في تصريح صحفي أن أهميتها تنبع من انها تتركز بشكل أساسي على الكهرباء والطاقة المتجددة وقال البدري يعلم الجميع حجم المعاناة في هذا الجانب ودخول الشركات الروسية بثقلها والامكانيات التقنية الضخمة المتوفرة لها سينتشل البلاد من الظلام،وقال البدري ان أهمية الكهرباء والطاقة ليس المنازل فقط أو المكاتب وإنما حتى لارتباطها بالمصانع والزراعة وكل مناطق الإنتاج وقال إذا توافرت كهرباء من الطاقة الشمسية في المناطق النائية يمكن أن يتم زراعة ملايين الافدنة التي لم تزرع بسبب المياه المرتبطة بعد وجود الكهرباء وقال البدري ان روسيا دولة لها باع طويل في هذا الجانب ويجب الاستفادة منها وتطوير العلاقات إلى افاق أرحب.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى