أعمدة

(كيفما ) .. د.غالب محمد طه .. أعياد المستهلك وصناعة فولترون ..

للمستهلك أعياد متعددة نجهز لها ثيابآ متجددة وجاذبة للتوعية، نوزع فيها باقات متنوعة من المعرفة،نحرص أن نطالع ونْطلع (الحبيب) على حقوقه ونجدد له العهد والإلتزام عيداً بعد عيد أن نكون له بابا للمعرفة وتذكيراً له بما سقط بتعقيدات الحياة .
نحتفل معه باليوم العالمي لحقوق المستهلك وفى قادم الأيام نحتفل باليوم العربي للتقييس .
نحتفل معه هذا العام ونحن نذهب معه إلى السوق وهناك نقدم له المعايدة،ونقول له كل العمر وأنت مستهلك واعٍ ومدرك لحقوقك ونضع بين يديه رسائل وإشارات تجعله يجيد التمييز بين الغث والثمين فى ظل ظروف إقتصادية تعصف بالبلاد تجعل الطالح متاحا وبكثرة والتدليس منتشرا، نشاركه الأعياد ونحذره من المواد المنتهية الصلاحية التي صارت تملأ الأماكن وتباع وهو يشتري رغم وجود الغش.
نهنئه بالأعياد وندعوه لمعرفة حقوقه فى المعرفة والأمان (حمايته من الإعلانات ومن بطاقات السلع التي تشمل معلومات مضللة وغير صحيحة) وحق الإختيار وحق الإستماع إلى أرائه وتنفيذها، وفي تطوير المنتجات والخدمات ،وحق إشباع احتياجاته الأساسية،وحقه في التعويض، وحق التثقيف.
نهنئة وننتظره ليحارب معنا بعض ضعيفي الذمم من التجار والسابلة، وجشعهم حين يبيعوه مواد استهلاكية أكل عليها الدهر وشرب،نهنئه بالأعياد ونهمس له أن كن شريكا فاعلا معنا فى الحماية،فالطريق طويل وشاق من أجل بسط توعية تحفظ مالنا وصحتنا وإقتصادنا..
نهنيء جموع المستهلكين فهم من يليق بهم الإحتفال بهذه الأعياد.
نهنئكم ونعول عليكم بشدة فى مثل هذه المناسبات والأعياد والأيام لنشكل معا(فولترون ) لحماية أنفسنا ومجتمعاتنا ببسط التوعية والمشاركة والتعريف والتذكير بحقوقنا كمستهلكين .
دعونا نتصافح و(نتلاقح) لمحاربة الجشع والتدليس والغش لنبنى أوطاننا ونعمل سوياً من أجل غدِ مشرق تصير فيه (المواصفة) عنوانآ لكل حياتنا سلوكآ وتطبيقآ وممارسة.
نهنئكم وقد أقبل شهر الرحمة والمغفرة والعتق ليضاف لنا شهرآ أكثر خصوصية نبدأ به محاربة ذواتنا والإبتعاد عن المنتجات غير المطابقة للمواصفات، ونعلى به من قيمة الوطن والمواطنة .
نهمس لكم ونقدم نصائحنا لتصحيح عدد من السلوكيات الخاطئة في إستخدام بعض المنتجات في شهر رمضان وندعو للحصول على المنتجات المطابقة للمواصفات القياسية .
فكل عام وأنتم بخير..
كل عام ونحن أقوى معرفة بحقوقنا . وكل لحظة ونحن نهتم ونعمل بالإرشادات المتخصصة والإستفادة منها من أجل وطن خالٍ من الغش واقتصاد معاف ومستهلك واعٍ ويدرك أهمية المواصفات.
همسة أخيرة:
دعونا نستقبل الشهر الكريم بكل مافينا من جمال ، ونمد ايادينا بيضاء للآخرين بمحبة .

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى