مجتمع

لا تذهب لهذا المشفى الخاص لاجراء عملية لانك ستخرج محمولا عن نقالة الموتى .. تحقيق خطير يكشف الخفايا !

اهالي ضحايا يرون قصص وحكايات مركز اطفال الانابيب واسرار الوفيات الغامضة

تحقيق:خديجة الرحيمة

(العملية نجحت مبروك ، ولكن قلبها وقف)….هذا كان رد طبيب أجرى عملية لمواطنة سودانية وهو يبلغهم عن وفاتها ،لك ان ترفع سيدي القارئ حاجب الدهشة مرة او الف مرة فلا ضير اذا كان هناك دكاترة بمثل هذا البرود او قل ما تشاء في حقه .
رد ذلك الطبيب كان على وفاة مواطنة واحدة تلتها وفيات وسبقتها وفيات بذات المركز ،والذي ان كان يوجد باي دولة اخرى لكان حدث ما حدث تجاهه ،وكان على الأقل تم فتح تحقيق فيه من قبل الجهات المنوط بها ادارة الشأن الصحي الخاص او العام في السودان ،ولكن يبدو ان قيمة الإنسان تقل من دولة لاخرى .
ومن خلال هذا التحقيق نحاول فقط ان نوصل صوت اهالي الضحايا الذين فجعوا بوفاة ابنائهم وهم يبحثون عن الإنجاب داخل مركز انابيب شهير للأطفال ،يبحثون عن حياة جديدة وللاسف يفقدون حياتهم .

و ~*من ضمنهم طبيبة شهيرة*~ أدخلت شقيقتها الطبيبة لإجراء عملية طفل أنابيب وامرأة جاءت من الابيض لإجراء عملية إنجاب ورجل من كوستي وامرأة من دولة أفريقية.
وفيات متتالية
الخطير في الأمر توالي الوفيات بهذا المركز واحدة تلو الأخرى والجهات المختصة تصمت أمام الأمر مما جعل أسر الضحايا يلجأون الى طرق أخرى لأخذ حقوقهم منهم من جمد شكواه بالمجلس الطبي واعتبره غير منصف ومنهم من تنازل عن البلاغ والبعض الآخر لجأ الى قيادة حرب عبر الوسائط وقد سجلت أقسام الشرطة ونيابة حماية المستهلك عدة بلاغات في ذلك تفاصيل خطيرة ومثيرة وعمليات معقدة تتم داخل هذا المركز ومعلومات تفصيلية وحقائق كثيرة وجدناها في محطات تقصي متعددة بعضها أبدى تعاوناً منقطع النظير والبعض الآخر تمنع وتهرب .
( ~*العملية نجحت لكن قلبا وقف*~)!!


وتروي الطبيبة “ ~*يارا علي بابا*~ – نائب إختصاصي طب الأسرة” تفاصيل وفاة شقيقتها التي حدثت في 5 /8/2021 وقالت لـ(الإنتباهة) توفت “وردة” ضحية الإهمال الطبي الذي ادى الى ذلك داخل المركز “ب” لأطفال الأنابيب وامراض النساء والتوليد بالخرطوم ماحدث للمرحومة في هذا المركز وانا كنت مرافقتها إلى العملية التي أودت بحياتها والعملية هى حقن مجهري( أو تلقيح صناعي) يقوم بها استشاري امراض النساء والتوليد الطبيب( محمد ع) حيث طلبتُ من الطبيب (ع م ع) أن اصطحبه عند التخدير فرفض فجلست وزوجها في صالة الانتظار وطال الانتظار, وكلما خرجت ممرضة من غرفة العمليات نهرول إليها و لكننا لم نتحصل على إجابة شافية بعد مرور حوالي ثلاث ساعات أرسلوا شخصا يستدعينا في غرفة ملاصقة لغرفة الافاقة فوجدنا الطبيب (محمد ع) وقال لنا والله العملية نجحت مبروك ،و هللنا وكبرنا وجدنا 15 بويضة قابلة للتخصيب ولكن “قلبها توقف” أمر الله …لو كان شاباً يافعاً لعذرته ولكن رجلا في العقد السادس من عمره وطبيب واجه الكثير من المواقف المماثلة يعجز ان ينقل لنا خبرا كهذا على نحو سلس يتجنب الصدمة بدأت أصيح في وجهه مبروك على شنو وتهلل وتكبر في شنو مش ماتت رد انا عملت العملية ونجحت. ماعندنا شهادة وفاة
اندفعت الى غرفة الإفاقة وشاهدت جثة شقيقتي على نقالة وليس سرير بدون مغذي وريدي ولا جهاز لقياس الأوكسجين وقياس معدل التنفس وضغط الدم ونبضات القلب عندما رآني اختصاصي التخدير أراد ان يوهمني بأنه يقوم بعملية التنشيط بينما كان رأس المرحومة مائلاً على الناحية اليمنى من جسدها وهو وضع لا يتفق مع عملية التنشيط سألته عما حدث فقال بعد العملية شكت من ألم في موضع العملية فحقنتها (المدازولام) يعطى للتخدير بسبب إنخفاض ضغط الدم ولا يعطى إلا في وجود جهاز مراقبة وهو سريع التفاعل ولأن التخدير و المدازولام معا يسببان الهبوط لا بد من وجود اختصاصي التخدير بجانب المريض في تلك اللحظات إلى أن يستعيد المريض وعيه ولا بد لاختصاصي التخدير أن يكون ملما بتاريخ المريض الصحي وعندما سألته انت ما كنت قاعد جنبها أجاب (مشيت وجيت لقيتا ميته) وعندما طلبنا شهادة وفاة قالوا لنا ما عندنا شهادة وفاة ولا يموت عندنا أحد وسلمونا تقريرا طبيا من ثلاثة أسطر.

المركز يفقتر للنظافة والمطعم مجاور لغرفة العمليات من الصعب مقابلة الاستشاري لأنه مشغول بين العيادات ومقابلته بقيمة 10 آلاف ولا تستغرق وقتاً اتخذنا إجراءات قضائية وشكوى للمجلس الطبي .
ضحية أخرى
في العام الماضي دخلت امرأة من إحدى الدول الأفريقية العربية وهي زوجة شخصية دبلوماسية المركز تبحث عن الإنجاب إلا انها فقدت حياتها قبل تحقيق الحلم وبعد ذلك قام الزوج بفتح بلاغ بالرقم 379 تحت المادة 51 إجراءات الموت في ظروف غامضة بتاريخ 27/3/2021 وطلب بعدها شهادة وفاة لنقل الجثمان الى دولتهم إلا ان أصحاب المركز طلبوا منهم التنازل عن البلاغ مقابل الشهادة وقام الزوج بالتنازل ثم سفر الجثمان الى تلك الدولة.
(حنحلي بيها)
وفي ذات السياق يروي عبدالوهاب بليلة لـ(الإنتباهة) تفاصيل وفاة شقيقته هالة التي توفت بتاريخ 19/5/2018م داخل المركزنفسه حيث قال كانت تعاني شقيقتي من لحمية داخل الرحم وتسببت لها بإجهاض فقامت بمقابلة استشاري النساء والتوليد في مدينة الابيض فقرر ان تجري لها عملية ازالة لحمية ولكن هذه العملية تحتاج الى منظار جراحي ولا يتوفر في مدينة الابيض ، فقامت بالبحث في الوسائط حتى عثرت عل اسم هذا المركز ، فاتصلت عليهم واستفسرت عن نوع العملية فأفادوها بأنهم يقومون بإجراء هذا النوع من العمليات ، بعد ذلك ذهبت الى الخرطوم برفقة والدتي وذهبوا الى المركز وقابلت الطبيب محمد ع فأجرى لها بعض الفحوصات وكان ذلك يوم 16 مايو وقرر لها العملية يوم 19/مايو فحضرت الى المركز في ذلك اليوم برفقة والدتي وخالي وعندما طال الانتظار قامت الوالدة بااستفسار الطبيب فقال لها ( هالة دي حنشتغلها آخر شي لانها خفيفة وقال لها على سبيل المداعبة حنحلي بيها )، فدخلت الى غرفة العمليات الساعة 2 ونص ظهرا وبعد دخولها بنصف ساعة ما زال الطبيب متواجدا في غرفة العيادة للمقابلات الروتينية ، وجاءه المخدر ( د.ع البيلي) اكثر من مرتين ليخبره انهم جاهزون للعملية وان المريضة تم تخديرها ، وان الزمن مضى منه الكثير ، فدخل الى العملية ، وبعد ساعة خرج الطبيب ليخبر خالي بأن حالتها تدهورت ولا بد من وضعها في العناية المكثفة والمركز لا يوجد به عناية مكثفة ، ونحتاج لعربة اسعاف لنقلها الى مستشفى به عناية مكثفة واجريت اتصالاتي ولم اجد سرير فاضي ، في تلك اللحظة خالي اتصل لصديق له في مستشفى الاطباء فوجد له سرير في العناية المكثفة فقام خالي بتأجير اسعاف وتم نقلها الى مستشفى كبير بالخرطوم وفي تلك اللحظات كانت لا تتحدث وهنالك ممرضة تحمل ( قارورة مياه ) وبها وصلة درب وهي بديل لانبوب التنفس الاصطناعي ، وعند وصولها للمستشفى ودخولها غرفة العناية لم تمكث عشر دقائق وفارقت الحياة وعندما تحدثت امي اليهم قالوا لها ( يا خالة اصلا هي جايبنها ميتة) فقامت امي بالامساك في الطبيب وقالت له ( عملت لبنتي شنو ) فكان يبكي
وقال لها ( ~*انا عمليتي ناجحة بس دا المخدر الخدرها*~ ) واشار الى( د.ع البيلي) ،وجميعهم غادروا مستشفى الأطباء ، وبعد احضار جثمانها الى الابيض اتصل والدي بمدير المركز مستفسرا منه سبب الوفاة ، فأجابه انه اثناء بدء العملية فاقت من البنج والتخدير فقام المخدر بإعطائها تخديرا بالاستنشاق ، وفجأة قلبها توقف لثلاث دقائق وعاد مرة اخرى ، وفي نفس الوقت هي كانت تعاني من ( الغدة الدرقية ) وكان هرمونها مرتفعا في الفحوصات الاتعملت ليها ، وعند سوأل اخي الأكبر للمخدر بخصوص الغدة فأجابه ( انا عارف الهرمون مرتفع بس مافي طريقة تانية ودا شغلنا كدا ) ، وبعد رجوعنا للاستشاري الكانت متابعة معاهو في الابيض قال لينا ( دا ما تخدير دا نزيف لانو انا متأكد انو مافي طبيب حيعملا وانا وصفتا ليها طبيب زميلنا في الاردن او كان تنتظر ولدي في روسيا بيجي شغال في مركز آدم وحواء ) وسألنا من كمية الدم الحضرا ليها، فقلنا ( ما حضر ليها ولا زجاجة دم)، قال (على الأقل كان يحضر اربعة زجاجات دم) .

*اعتراف واعتذار*

وقال بليلة قمنا بتقديم شكوى بإسمي وشقيقي محمد في المجلس الطبي فتم انعقاد جلسة استماع للطرفين ، وبعد المداولة وخرجنا وقف والدي والطبيب عبدالغفور فقام بالاعتذار لوالدي، واعترف بأنهم اخطأوا ولم يوضح الخطأ واكتفى بقول ( العفو يا جماعة والله انحنا اخطأنا وبنعتذر ومن حقكم تشتكونا بس انحنا بنعتذر والله )، فقرر والدي التنازل ولكننا اصرينا على الشكوى وكنت على اتصال مع بعض منسوبي المجلس فعرفتُ أن المجلس ولجنة التحقيق أدانت الطبيب لتقصيره وانه أجرى العملية في وقت غير المناسب ولم يقم بتحضير دم احتياطي ، وتمت ادانة المخدر بأعطائه الاستنشاق وهي تعاني من الغدة الدرقية وتم رفع هذه التوصيات الى لجنة المحاسبة وحضرنا الى جلسة المحاسبة فتم الاستماع مرة اخرى للطرفين وانتهت بتحديد موعد آخر للقرار وبعد خروجنا تمت بعض المواقف المحرجة بين والدتي ومقرر لجنة المحاسبة ومن تلك اللحظة عرفنا ان بعض اعضاء اللجنة غير نزيهين فأخذ القرار وقتا طويلا للغاية وبعد ذلك اتصلت علينا السكرتارية ، وأخبرتنا بأن القرار خرج في صالح الطبيب وانه غير مخطئ وان الطريقة هي المثلى لهذه العملية ، ولم يراع القرار الأخلاق المهنية ولم يراع التقصير ولم يراع البيئة الملائمة لاجراء العملية ولم يراع لمقومات المركز ونقصه لاساسيات الانقاذ ( اكسجين – عناية مكثفة – عربة اسعاف ) وعرفنا ان هذا القرار تم اصداره من اربعة اعضاء فقط وانه غير نزيه لان اللجنة تنعقد بتسعة اعضاء ويتم إصدار القرار ونُصحنا بالاستئناف ولكن لمن نستأنف ولم نستلم القرار إلا بعد سنة كاملة من الوفاة .
فقدان روح ومال
وتروي المواطنة إقبال لـ(الإنتباهة) تفاصيل وفاة زوجها حيث قالت كنا نتابع انا وزوجي عبدالله شريف منذ سبعة أشهر مع المركز ، وقالوا لزوجي ان لديه مشكلة في (الخصية) تحتاج لعملية ونحن نقيم في مدينة كوستي وقلت له يجب ان نسافر الى مصر لإجراء العملية وفي فبراير من العام الماضي ذهبنا الى المركز وقاموا بإعطائنا بعض الأدوية وقالوا له يجب ان تأتي للعملية زوجي أحد تجار الموبايلات بكوستي ثم عدنا وفي ابريل سافر الى الخرطوم مرة أخرى لشراء بعض مستلزمات عمله واتصل بي واخبرني أنه قام بشراء موبايلات وشاشات وغسالة لي وأنه قرر العودة في ذات اليوم وعند آذان المغرب رن هاتفي وجدتها دكتورة فاطمة ، وقالت “انتي إقبال زوجة عبدالله شريف” فقلت: نعم، فقالت :”لديك علم بأن زوجك اليوم داخل عملية” قلت لها: لا …عبدالله اتصل لي تلفون قبيل وقال جاي يمكن انتي متصلة غلط”، فقالت “لا زوجك دخل عملية والآن حالته تعبانة ونريد احد أقربائه في الخرطوم لكي يأتي لنا في المركز”، فقلت لها لماذا تدخلي مريض عملية بدون مرافق (وزي ما اتصلتي لي بعد العملية كان تتصلي لي قبلها انا بركب بجي)، فقالت “المهم عايزة رقم من أهلو ولا اهلك”، فاتصلت بخاله أحمد فضيل- والحديث للزوجة- فذهب اليهم وبين حين والآخر تتصل لي ولخاله وعندما وصل خاله (وجده زول راقد لا بجر يد ولا كراع)

فقالوا له أثناء العملية توقف قلبه وقاموا بنقله لمستشفى الفؤاد التي ظل فيها 9 أيام وكان يعيش على الأوكسجين فقط وكلما كان يفوق كانوا يعطونه بنج ،وعندما قلت لهم لماذا تعطوه بنج قالوا لي لأن جهاز التنفس صعب ولا يتحمله الا بالبنج ،فقلت لهم لديه حساسية ولا يمكن ان تعطوه بنج فقالوا ( مابسوي ليو حاجة)، وعندما ذهبت الى المدير الطبي قال لي لديه كورونا وبعد الفحص لم نجد كورونا وعندما جئت وسألت من الذي أتى به الى المستشفى فقالوا لي دكتورة فاطمة ومعها طبيب آخر ،فطلبت مقابلتهما وسألتهما ماذا حدث له فقالا لي أثناء العملية توقف قلبه وجئنا به الى مستشفى الفؤاد ،فقلت لهما (تجيبوا هنا بصفتكم شنو وهو مواطن عادي بتستفيدوا من شنو ولو ما غلطوا في حاجة ما كان جبتو المستشفى كان تخلو يموت عندكم ) ،ولا اعلم كيف توفي زوجي وكان بحوزته مبلغ 4 ملايين وليس لديه مرافق كما لا اعلم أين ذهب المبلغ الذي كان معه ،ووجدنا مبلغ 850 الفاً دفع في حساب مستشفى الفؤاد وعندما سألنا من الذي قام بسداد المبلغ قالوا لنا المركز هم من سددوا المبلغ، فقلت لهم بأي صفة تسددوا هذا المبلغ ،فقالوا عندما تعب في العملية قمنا بتحويل المبلغ الى المستشفى ،وتروي الزوجة انهم قاموا بفتح بلاغ ضد المركز لانهم لا يعلمون أي شيء وتفاصيل وفاته في شهادة الوفاة بسبب تسمم في الدم وانخفاض حاد في الدورة الدموية ،وقالت اقبال ان وفاة زوجها غلطة من المركز لان حالته لم تتغير ولم يستجب لأي علاج الى ان توفي (اصلا عملو فيهوحاجة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم) ،ولم نهتم بالقضية بعد وفاته لأن والده عفا عنهم ولكن إبني أصر على أخذ حقه وسوف نعيد فتح القضية مرة أخرى.

*تقص ودفاع*

وبالحديث عن أسباب الوفيات بالمركز اتصلنا كثيراُ بمدير المركز “م. عبدالغفور” لمعرفة حقيقة ما حدث ورده على التهم التي وجهت له إلا انه لم يرد على الاتصالات وقام بالرد على الواتساب ،وقال لنا ان هذه اتهامات غير صحيحة وكل ما قيل يفتقر للدقة ومجاف للحقيقة ،وذكر ان المركز مشهود له بالكفاءة العالية والنجاحات الكبيرة التي أوقفت سفر كثير من السودانيين الى الخارج وهو افضل مركز على مستوى السودان وافريقيا قياساً بحالات الفشل التي تحضر الينا من مصر والهند وغيرهما وتنجح في المركز وهو مرخص من وزارة الصحة ويعمل منذ العام 2012 ويستحيل ان يفتقر للنظافة والأوكسجين وتم عمل أكثر من 40 عملية به اما في ما يتعلق بموضوع التخدير وغيره هذا عمل فني توجد له جهات تراجعه وليس موضوع ميديا والحل ليس بالتشهير ومحاولة الانتقام والتشفي بل اللجوء للجهات المختصة بكل احترام ويأخذ كل ذي حق حقه والتخدير يقوده استشاري تخدير وعناية معروف لا داعي لتغييره وعندما سألناه عن اسباب ارتفاع معدل الوفيات بالمركز وغيرها لم يرد .
عدم رد
وبشأن دور المجلس الطبي في الشكاوى التي قدمت له من قبل بعض المواطنين عن المركز ،قال رئيس المجلس الطبي الختم الياس لـ(الإنتباهة) عندما تأتينا شكوى نحقق فيها والشكاوى لها لجان ومسار ،وتابع ” لا أراها وليس لدي علم بشكاوى المركز وانا الآن مشغول”، واتصلنا بقسم الشكاوى ولم نجد ردا.
وفي ذات السياق اتصلنا بمدير المؤسسات العلاجية الخاصة لمدة أربعة ايام وأرسلنا له رسائل باعتباره الجهة المسؤولة عن تلك المراكز ومعرفة هل تتم معاينة هذه المراكز للتأكد من مطابقتها المعايير وهل يتم التأكد من مؤهلات الكوادر العاملة وهل تم التحقق من أسباب وفيات ذلك المركز إلا انه لم يرد لا على المكالمة ولا الرسائل بعد ان اطلع عليها.
ولضرورة ان تقوم الصحيفة بالطرق على اي باب بحثا عن الحقيقة حاولنا التواصل مع نيابة حماية المستهلك باعتبارها إحدى الجهات المعنية بالأمر الا اننا لم نتحصل على اي معلومة واتصلنا برئيس جمعية حماية المستهلك دكتور ياسر ميرغني فكان رده(الموضوع دا فيهو بلاغات ومحاكم ما بقدر أتكلم فيهو بدون معلومة لو لقيت معلومة برجع اديكم ليها) .
كل ما سبق روايات وحكايات حقيقية تحصلت الصحيفة عليها ورواها أشخاص قريبون من الضحايا المتوفين او كانوا ايضا شهود عيان لما حدث كشقيقة الطبيبة وردة،ولك سيدي القارئ ان تقيم وتتساءل معنا عن كيف تضيع الحقوق في هذه البلاد !!!.

نقلا عن الانتباهة

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى