تقارير

زيارة فولكر لمدينة الجنينة ..علامات استفهام

أهتم مراقبون بالزيارة التي قام بها رئيس بعثة اليونتامس فولكر بيرتس ومندوبي وكالات وبرامج الأمم المتحدة لمدينة الجنينة للوقوف على المجهودات التي تقوم بها الحكومة الانتقالية لاستقرار الاقليم حسبما جاء في اجهزة الاعلام بيد أن الزيارة التي جاءت دون مبررات منطقية قد تركت كثيراً من علامات الاستفهام وسط المتابعون للشأن السوداني بحسب أن بعثة اليونتامس ومنذ وصولها لم تظهر اهتمامها بالاضطرابات الامنية التي يعاني منها الاقليم ولم توفي بالتزاماتها الواردة بتفويض البعثة وأن رئيسها فولكر بيرتس صب كل مجهوداته على الشأن السياسي ووصل ببعض القطاعات لطاولة الحوار الذي تتبناه الالية الثلاثية وجاءت الشكوك حول الزيارة بحسب تواجد نائب رئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان دقلو بالمدينة وقيادته لتصالحات قبيلية تنهي حالات التوتر بالاقليم
دواعي التواجد
وقال عضو مجلس السيادة الدكتور الهادي إدريس الذي كان متواجداً بمدينة الجنينة أنهم اطلعوا الوفد الاممي على دواعي تواجد نائب رئيس مجلس السيادة وعضوالمجلس بمدينة الجنينة والتي تهدف لفرض هيبة الدولة وإجراء المصالحات المجتمعية، وعودة النازحين إلى قراهم الاصلية بعد عودتهم إلى معسكراتهم عبر نفرة دعا لها النائب تقوم على استقطاع مبالغ من منسوبي القوات المسلحة لمدة شهر واحد لدعم صندوق نفرة إعادة النازحين وتخريج اول دفعة من قوات حفظ الامن وحماية المدنيين وقال إدريس: سمعنا كلاما طيبا من البعثة حول دعم السودان بمبالغ مقدرة تخصص سبعين منها لولايات دارفور

هدف الزيارة
ويرى المحلل السياسي عبيد المبارك أن زيارة فولكر لمدينة الجنينة لم يعلن عنها وقد تفاجئ المراقبون بها ولاتعدوا أن تكون الزيارة بهدف الحصول على معلومات عن مايدور بمدينة الجنينة خاصاً مع التصريحات التي اطلقها نائب رئيس مجلس السيادة أنه لن يرجع للخرطوم الا بعد تحقيق الامن والاستقرار وتحركاته الواسعة في إنهاء الخلافات القبلية ولقاءاته بمكونات المجتمع الدارفوري واطلاقه نفرة اعادة النازحين الى قراءهم مشيراً الى أن تلك الاهداف تقلق فولكر بحسب أنه ضد الاستقرار وأن جهوده تنصب في اتجاه خلق فوضى وذيادة الخلافات بين المكونات السياسية وقال المبارك لايمكن النظر لزيارة فولكر لمدينة الجنينة غير أنها عمل استخباراتي للحصول على معلومات وتوقع المبارك أن تعترض تلك المجهودات اشكاليات جديدة موضحاً انه بنى توقعاته على سلوك رئيس البعثة وعدم اهتمامه بالموضوعات التي تحقق الامن والاستقرار في السودان وقال المحك الحقيقي لزيارة فولكر هو مدى التزامه بدعم تلك المجهودات بالاموال التي وعد بها في الزيارة وقال لوأن زيارته تزامنت مع تخريج قوات حفظ الامن وحماية المدنيين لكان الامر عادياً باعتبار أن من ضمن مهامه الوقوف على سير اتفاقية جوبا واعتبرها زيارة استكشافية

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى