أعمدة

د. عمر كابو يكتب في(كابوية) اشقاء الدقير

الأول شقيق الدكتور جلال الدقير القيادي الاتحادي المعروف رجل وطني غيور وخطيب مفوه وقارئ نهم سمق بفكرة الوطن فرأي أن مشاركة الانقاذ تمنحه سانحة من ذهب ليقدم عصير تجربته وملح خبراته فكان ذاك العطاء غير المنكور سخي يعطي بلا من ولا أذي محبوب تحبه للحسن فيه٠
وشقيق محمد يوسف الدقير واسع المعرفة موسوعي الثقافة يمنحك حضوره الطاغي مهابة الرجل العظيم موفور القيم٠
أما عمر الدقير هذا فهو مختلف عنهما في كل شيء مظهرا ومخبرا فمظهره البؤس والخذلان باهت الطلعة ظهوره أمام شاشات التلفاز يرهق المشاهد ويشتت حبل أفكاره هل يتعاطف مع هذه التعاسة أم يواصل الاستماع لرجل بادئ الرأي ضعيف الحجة فطير القول سخر منه الشعب يوما وهو يبتدر خطابه ممجدا اللساتك (المجد للساتك) يظل السؤال الملح كيف لرجل عاش في دولة الامارات أربعين عاما أن يحكم شعبا عظيما كشعبنا ذاك هو عمر الدقير رئيس حزب صغير بلا تاريخ بلا رؤية بلا قيم يكفي من صغره وضحالته وفقره أن عمر الدقير رئيسا له٠
الثاني إبراهيم الشيخ تخفي الصبغ والدهون التي تغطي شعره وجسده غددا لها مقدرة هائلة علي إفراز ثاني أكسيد الانتهازية ما تجعله أكبر انتهازي في البلد ذاك الذي جعله يوقع صفقة رخيصة بأن يغادر كرسي المعارضة لسياسي شره رخيص تعقد له الصفقات ويمنح كل التسهيلات فيستأثر بأربعمائة دكان لوحده في أسواق أم درمان كان أولي بها شباب أم درمان الذين أهلكهم الجوع وحاصرتهم المسغبة وكادت تفتك بهم المظان٠
ولأنه شره

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى