أعمدة

وهج الكلم د حسن التجاني الأضحية هذا العام…!!

وهج الكلم د حسن التجاني الأضحية هذا العام...!!

اولا كل سنة طيبين وينعاد عليكم العيد وانتم في وطن حدادي مدادي طيب معافي من الاحقاد والاضغان .

* مشكلة السودان في انسانه (والله جد )…لا أدري هل بقصد أو بدونه لكن الذي يجري فيه لا يمكن تفسيره غير أن إنسانه يهدم فيه (طوبة طوبة) ويفكك فيه تفكيكا بفهم واستراتيجية بعيدة المدي وفي اعتقادي هو لا يدري ماذا يفعل فيه من كل سوء ولا يدري.
* بلد حباه الله بكل خيرات الدنيا وثرواتها لكن الأنانية والذاتية جعلت انسانه مغشي عليه في بصيرته نحو أين تكمن مصلحة غيره بل ومصلحته.
* لا يعقل أن تصل إشاعات أسعار الخراف لأكثر من مائة ألف جنيه مبكرا ليصبح السعر واقعا لا فكاك منه عند الضرورة نتيجة لغياب حكومة إدارية قوية فاعلة تراقب وتسأل وتحاسب… ماهي الأسباب وراء كل هذا الغلاء الفاحش في بلد أرضها تنبت عشبا مجانا لكل ثروتها الحيوانية التي يحتاجها إنسانها كل عام في مناسبة دينية عظيمة للفداء بنفسه من الذبح وليت الفداء في السودان لم يكن واردا شرحا لعرف إنسانه مصيره تماما وحينها لن يغالي ولن يجشع .
* لكن غياب المسئولية في كل مكان وزمان في السودان تجعل أصحاب النفوس الخربة تتمدد وتنداح في الناس بفوضي الأسعار التي أرهقت كاهلهم بل قتلتهم تماما وقتلت فيهم روح كل جميل وتفاؤل وسعادة ومسخت عليهم الأعياد في رمضانه وأضحيته .
* لماذا كل عام نحن نحمل الهموم والعالم ينتظر هذه الأعياد بفارق الصبر لاسعاد نفسه وأسرته ونحن نتمني ان لا تأتي عندنا الأعياد نهائيا .
* مناسبة تأتي في العام مرة واحدة… لماذا لا نجعل منها العيد فرحا وسعادة بدلا عن أن يكون العيد هما وغما ونكدا وتعاسة …كل عام وتتأزم الأسر.. ماذا لو اوقفنا صادر الأغنام للخارج قبل العيد لتتوفر بأسعار زهيدة وتصبح في متناول كل مواطن ليضحي في راحة نفسية ومادية .
* الذي يتسبب في إرتفاع الأضاحي كل عام جشع التجار الذين لا ينظرون للأضحية في بعدها الديني بل ينظرون لها موسم حصاد لأموال المواطن الغلبان ويعلمون جيدا أنه في حاجة ماسة لها ولا فكاك منها لإنزال الفرح في أسرته ووسط أبنائه…هم لا يعيرون فرح الأسر ولا تهمهم بل يهمهم فقط الحصول عل كل الأموال من عيون المواطن واغتنائهم هم فقط .
* لكن كل هذا يحدث للسياسات الاقتصادية الخائبة في الدولة وغياب الرقابة الكاملة علي ضروريات المواطن التي هي أمانة في أعناق كل مسئول يوم الحساب يوم لا ظل إلا ظله.
* لو تدخلت الحكومة وما أظنها تتدخل لتأمين المواطن لما حدث هذا العبث وهذه الفوضي في أسعار الخراف التي أصبحت فقط في متناول اصحاب الجيوب الكبيرة.. وأصحاب الجيوب المعدومة من الآخرين ليس لهم حق الحياة والفرح في هذا اليوم العظيم الذي يصعد فيه حجاج بيت الله الحرام جبال عرفة رافعين اكفهم لله داعين الله ان يقتص لهم من الظالمين حقهم .
* ليس صعبا ارغام السوق أن تنخفض أسعار الأضاحي فيه فقط بقليل من افكار
تصويب القرارات الاقتصادية لصالح المواطن. مرة في العام.
سطر فوق العادة:
* تبقي للأضحية أقل من اسبوع والحال يغني عن السؤال لدي المواطن …انتو فاهمني
(ان قدر لنا نعود)

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى