أعمدة

اسامه عبد الماجد يكتب في (إذا عرف السبب) ..صعود هارون وسقوط “قحت”

¤ يا للخيبة والعار التي الصقتها قحت بكردفان .. هبط هلال التبلدي من الدوري الممتاز .. ترجل فارس (الرمال) بعد ان كان خلفه (رجال) .. في مقدمتهم المشجع مولانا احمد هارون .. الذي كان يرتدي فانلة الفريق عندما يخوض المباريات المحلية والدولية.
¤ هبطت قحت الى الحضيض .. في كل (مكان) وخاصة (كردفان).. بينما احتفظ احمد بالصدارة والموقع (البرنجي).. بعروضه القوية وادائه المتميز في أي فريق يلتحق به.. خسرت قحت منذ وطات قدماها الملعب السياسي .. وهي تلعب على الاجسام وترتكب (الحماقات) و (الفاولات) .. تهدف ببراعه صوب (الكشافات) لا (التلاتة خشبات).. ولذلك فقدت نتائج كل (المباريات).. وخسرت كل (السلطات).
¤ كان خسرانها المبين وهي تصور (هارون) وكانه يملك مال (قارون) .. وهو كان غنيا بحب المواطن اليه .. كانت الفرية العثور على خزائن تفتح ببصمة عينه .. لم يعلموا ان احمد كان في (العيون) .. مكتول الهوى بـ (كردفان) من (زمان).. لذلك اخلص لها.. وبادله اهلها وفاء بوفاء.
¤ في حقبة قحت تفشت القبلية .. لدرجة خروج انصار عشيرة في عدة ولايات ، مناصرة لاقرباء الدم في ولاية اخرى .. سابقة يسجلها التاريخ الحديث في دفتر قحت (الاسود) .. بينما قضى هارون صاحب الصحائف (البيضاء) على القبلية ..ووحد الجميع حول قبيلة كردفان.
¤ كان كل من يزور عروس الرمال يشعر انه (كردافي) .. بسبب انجازات افضل (والي) .. جعل للولايات قيمة ومعني .. نافست شمال كردفان المركز في احتضان البطولات (الافريقية) والدورات (المدرسية) .. والمناشط (الحكومية) .. كانت ولاية عروس مثل القمر في سماء الليل.
¤ ولاية يكسوها الوقار والهمة والنشاط مثل مولانا .. كان الكردافي الصغير قبل الكبير يهتف بحماس واحساس صادق (موية طريق مستشفى.. والنهضة خيار الشعب) .. لكن اصبحت الخيبة خيار قحت.. التي لا صلة لها بالشعب.. والذي كان احمد وثيقا به.
¤ تجد هارون في (المناسبات) و(الاستادات)..
يلعب الكرة مع (العساكر) القائمين على حراسة المقار والمنازل الحكومية .. يتفقد الهجانة (ام ريش) وكل (الجيش).. تجده مع الادباء و (الفنانين).. وتارة مع (الحمالين).. غادر هارون كردفان فامتلات بالمعتوهين والموهومين ممن ادعوا البساطة وركوب (الاتوس) وأكل (التبش) .. بينما هارون من اولاد الغبش.. ظل بسيطا في ملبسه واسلوبه.
¤ لكنه كان واليا قويا واجه الموت ببسالة .. كان (كارب قاشو) و(عازي ناسو) .. جعل كل (سوداني)، (كردافي).. وكل (كردافي) يفخر بانتمائه لولاية التبلدي .. صالح الاسلامي مع الشيوعي، والشعبي مع البعثي .. كانت ولاية متفردة، تحررت من (الانتماءات) وتفرغ اهلها لـ (الانجازات).. نبذوا (العصبيات) و(الشلليات).. فكانت لهم (بصمات) في كل (المشروعات)
¤ عندما كان هارون وزير دولة بالداخلية والشؤون الانسانية نفذ مشروعات اضخم من التي انجزها كوال .. مثل تطوير قدرات وحوسبة وتسليح الشرطة.. لذلك تكاثرت عليه السهام .. حتى صعدوا ملفه الى الجنائية التي لم تحول بينه وعمله.
مما يدل على قوة عزيمته.
¤ لن تأتي قحت ولو عادت للسلطة ولا منافقوها بوال يملك نصف قدرات وطاقة هارون.. حق للانقاذ والحركة الاسلامية ان تفخر بمولانا احمد ابن الشيخ محمد هارون كواحد من ابنائها .. في زمن كثر فيه ابناء السفاح السياسي.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى