تقارير

ورشة السلام بجوبا تقر منهجا جديدا لمصفوفات التنفيذ  

                   قال مقرر لجنة الوساطة الجنوبية الدكتور ضيو مطوك أن اللجنة اتبعت منهجاً جديداً للمصفوفات وعدم ربطها بزمن، على أن يتم تنفيذ البنود التي يمكن تنفيذها كمرحلة اولى دون انتظار حكومة الفترة الانتقالية المرتقبة. وقال مطوك في تصريحات صحفية، إن المصفوفة الثانية يتم فيها تصنيف القضايا التي تحتاج إلى الحكومة الجديدة ليبدأ تنفيذها، مشيراً إلى تجاوز فترة المواقيت الزمنية الموجودة في الجداول، وأضاف أن السلام يعتبر مكسباً كبيراً فلابد لجميع الأطراف التمسك به. وقطع الاستاذ محمد المك الخبير والمحلل السياسي أن الوساطة الجنوبية هي الاقدر علي مراجعة مدي تنفيذ الاتفاق ومدي الالتزام به ومدى شيوع روح السلام بين جميع الاطراف مبيناً أن السلام في السودان وجنوب السودان كل لا يتجزأ وان الامن القومي للبلدين مرتبط ببعضه البعض والمصلحة الاستراتيجية للبلدين تقتضي أن يحافظا على الامن والاستقرار بين طرفي الحدود بينهما . وقال المك أن الوساطة الجنوبية كذلك هي الاقدر على وضع وصنع الحلول المناسبة لكل المشاكل التي تعترض إتفاق جوبا للسلام وهي الوحيدة التي تستطيع تعديل بعض بنود الاتفاق بالتنسيق مع أطرافه بما يخدم قضايا السلام والاستقرار في السودان مؤكداً أن دولة جنوب السودان ظلت على على الدوام الوسيط النزيه بين الفرقاء السودانيين وليست لها أي أجندة ذاتية سياسية أو امنية  تريد تحقيقيها في السودان بعيداً عن تحقيق السلام في ربوعه موضحاً أن السودان الخالي من الحروب يمثل مطلبا أصيلاً لدولة جنوب السودان ويمكنها من تحقيق التكامل الاقتصادي بينها والخرطوم بما يعود بالنفع على كليهما. وأضاف المك أن دولة جنوب السودان يجب أن تلعب دورا اكبر في الحاق الحلو وعبدالواحد بالسلام لافتاً إلى أن جوبا تربطها علاقات متميزة بالرجلين وتربطها كذالك علاقات قوية مع رجل السلام في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة وبإمكانها ان تلعب دورا محورياً في إستكمال مسيرة السلام في السودان.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى