الأخبار

التجمع الاتحادي يحذر من انزلاق البلاد فى حرب أهلية

القضارف: سليمان مختار

حذر التمجع الاتحادي من مغبة الانزلاق في اتون حرب اهلية لا يحمد عقباها على خلفية الخلافات العسكرية وتشظي وتعمق الخلافات وسط مكونات قوى الحرية التغير.
وأكد الناطق الرسمي باسم التجمع الاتحادي جعفر حسن تمسك حزبه بمعالجة كافة القضايا الخلافية بين كافة المكونات المدنية والعسكرية بالتحلي بالحكمة العقلانية، مشيرا إلى انها أصبحت مهددا وعقبة كؤود تقف أمام الانتقال السلس للفترة الإنتقالية والتاسبس لحكم ديمقراطي بالبلاد واتهم أطراف لم يسمها بمحاولة عرقلة الانتقال باجهاض مكتسبات ثورة ديسمبر واحداث الفراغ السياسي وتهيئة الساحة السياسية للجاهزين للسيطرة على بالبلاد حسب قوله، مؤكدا تأييد حزبه لمبادرة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك اعلن جعفر جاهزية حزبه لخوض الانتخابات القادمة.
وأكد جعفر خلال مخاطبته الندوة السياسية التى نظمها حزبه بالقضارف يوم أمس عن شروع حزبه بعقد مؤتمراته القاعدية فى كافة الولايات لاعادة البناء التنظيمي والسياسي للحزب، ودعا كافة القوي السياسية للاستعداد للانتخابات بعقد مؤتمراتها والنزول لقواعدها وإعداد البرامج الهادفة التى تلامس القضايا الأساسية للجماهير واقر جعفر بصعوبة الأوضاع الاقتصادية نتيجة القرارات التى اتخذتها الحكومة مؤخرا برفع الدعم عن الوقود قأئلا بأنها مؤلمة قاسية الاانه عادة استدرك ان تلك الاجراءات تأتي لمصلحة الشعب لأنها أدت الى إزالة التشوهات الاقتصادية الى جانب إعفاء الديون الخارجية للبلاد وأكد لجنة إزالة التمكين هى خط أحمر مؤكدا انها افلشت مخططات فلول النظام خلال التظاهرات الأخيرة التى شهدتها عدد من ولايات البلاد علاوة على عملها فى تفكيك تمكين دولة الحزب لصالح دولة واسترداد حقوق الشعب وفى سياق متصل اتهم بابكر فيصل أطراف لم يسمها بمحاولة تاجيج الصراع بث تسميم العلاقات بين المكونات العسكرية من جهة و المدني من جهة أخرى قأئلا انها لايفهون الواقع الماثل الحالي بالبلاد مثيرا ان الخلافات بين المكونات العسكرية سوف تكون لها تأثيرات مدمرة على الاستقرار والامن بالبلاد وارجع الخلافات بين الأجهزة الأمنية لعدم توفر الثقة مشيرا ان مطالبات بعض الأطراف بدمج الدعم السريع بضرب لازب بصورة فورية فى القوات المسلحة يجافي الواقع والحقائق وموازين القوة والماثل الان فى البلاد مشيرا إلى استحالة دمج اكثر من (100)الف جندي من الدعم بهذا الشاكلة والسرعة مشيرا ان هنالك اتفاق مسبق لدمج كافة المكونات العسكرية وجيوش الحركات فى القوات المسلحة بعيدة جديدة وفقا للمعايير الدولية التى تنظم الجيوش الوطنية المتعبة عالميا قبل نهاية الفترة الإنتقالية مؤكدا ان محاولة لدمج الدعم فى الجيش سوف تودي تعاطف المكونات القبيلة التى تنتمي إليها هذه القوات وتجر البلاد الي حرب أهلية.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى