أعمدة

(بالواضح) .. فتح الرحمن النحاس ..للأسف…ياوطني السودان… لا وجود لدولة ولا قيادة..!!

*في أكثر من مناسبة يجزم البرهان بأنهم لن يسلموا السلطة إلا لحكومة منتخبة، لكن البرهان لم يقل أنهم الآن يسلمون البلد (للفوضي)…وحميدتي منذ (إعترافه) بفشل الحكم الإنتقالي، وإنتهاء بتصريحاته المتكررة التي يهاجم فيها ماأسماهم (بالعملاء) والمتعاملين مع السفارات الأجنبية و(القلة) التي تسعي للتحكم في السلطة وإقصاء الآخرين، منذ ذاك الحين وحتي الآن لم يبادر حميدتي (بفعل حاسم) يقضي علي هذه الفوضي.. والفوضي التي نعنيها هو هذا (التدمير الممنهج) للمتلكات العامة والتعدي علي حريات الشعب، والتعطيل المتعمد للحياة العامة (بجاهلية التتريس) كأنما من يفعلون ذلك يريدون أن يثبتوا لكل الدنيا أن السودان (بلا دولة وبلا قيادة)، وألا قانون ولاحرمة لحقوق الشعب المكتسبة..!!
*يد الأجهزة الأمنية تبدو (مغلولة) إلي عنقها، والجيش يتفرج، والدعم السريع مشغول فقط بأنشطته الخاصة، والخدمة العامة ماتزال (مكبلة) بغزو التتار القحاتة وبكبيرهم اليسار الذي علمهم السحر…قوة عسكرية وأمنية (ضاربة) وجهاز حكومي تنفيذي وخدمة مدنية (مترامية الأطراف)… لكن كل تلك الأجهزة التي تقود الدولة تغط في (نوم عميق)، وكأن (أمانة) المسؤولية العامة لاتعنيها في شئ، ولهذا لاغرابة أن (يهلك) الغلاء الشعب، وأن (تنهار) العملة الوطنية وتسقط (صريعة) أمام الدولار وأخواته من العملات الأجنبية، وفي كل يوم (محنة) تلد أخري..!!*
*قرارات البرهان في 25 أكتوبر من العام الماضي تحولت (لأطلال)، والقرار الوطن (مرتهن) للخارج وصفاقة أمريكا تصل لقوات الشرطة، وقوي أجنبية لايهمها غير (العواء) بخرافة ماتسميه قمع المظاهرات، أما أن يجوع الشعب فهذا لاطائل من ورائه…وفي كل يوم أحزان ودموع علي (جثة شاب) يقتل برصاص مجهول المصدر ولا أحد يعرف من القاتل..!!
*إنها صناعة الفوضي تتم (بحرفية عالية) وقيادة الدولة تعرف من يدعمونها بالمال (الحرام) والدعاية (الرخيصة)، والسوق (رائجة) والمتكسبون (بالهبل) ولاعزاء للسودان ولاقيادة تتذكر أنها مسؤولة أمام الله عن هذا (الدمار الماحق)… اصحي يابرهان واصحي ياحميدتي واصحوا ياقيادات الاجهزة الأمنية، فقد صحي قبلكم الترس، وتلك مصيبة..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى