بيانات

رجل الاعمال الروسي يفغيني يطمئن السودانيين بمواصلة مساعداته الانسانية للمحتاجين

الخرطوم: الصحافة. نت
طمان رجل الاعمال الروسي المعروف يفغيني بريغوجين السودانيين باستمراره في تقديم الدعم المادي والمعنوي لشعب السودان رغم العراقيل التي توضع بوجه وصول المساعدات الى مستحقيها.
وقال مقروب من رجل الاعمال، ان صداقات يفغيني المتجزرة مع السودانيين تدفع للوقوف الى جانب وتقديم كل ما يدخل السرور في قلوبهم.
وابدى بعض المواطنين مخاوفهم من توقف الدعم الروسي في ظل العراقيل ومناهضة البعض لاعمال الخير.
وكثر في الأيام الأخيرة الأخبار حول المساعدات التي يقدمها رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين الى الشعب السوداني، بحيث لا تكاد تنتهي عملية ايصال مساعدة حتى تبدأ مساعدة أخرى من قبل رجل الأعمال هذا.
فكان هناك مساعدات عبارة عن ارز وسكر ومواد أولية أخرى تم توزيعها على المحتاجين المساكين من أخيار سكان العاصمة السودانية الخرطوم وضواحيها. وقد حصلت الاف الأسر السودانية على هذه المساعدات وحتى ان البعض كان مصدوماً لأنه لا تصله هكذا مساعدات دائماً. لكن رجل الاعمال الروسي مد يد العون والمساعدة التي انتظرها الشعب السوداني مطولاً.
ومن ثم كانت هناك عملية توزيع لكعك تولا اللذيذ على أطفال الخرطوم بمناسبة انتهاء شهر رمضان الفضيل وبداية عيد الفطر السعيد، ووقتها تأخرت المساعدة بسبب تقاعس المسؤولين السودانيين في الجمارك ووزارة الصحة السودانية، فلم تكتمل ابتسامة اطفال السودان فرحا بالعيد، لكن في نهاية المطاف انتصر الحق على الباطل وتم الافراج عن شحنة المساعدت هذه وتوزيعها على الأطفال السودانيين.
كما وقام رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين بالتكفل بعلاج فتاة سودانية مصابة بمرض عضال وذلك في روسيا وعلى حسابه الخاص بما في ذلك تكلفة رحلة الطفلة وامها الى روسيا وثمن تكاليف الاقامة والعلاج كلها. وكانت فرحة الأم عارمة بهذا الخبر وبهذه المساعدة، خصوصا بعد أن حاولت علاج ابنتها مرارا في السودان لكن دون جدوى.
وكانت اخر المساعدات عبارة عن حملة واسعة لتوزيع الخبز المجاني على فقراء الخرطوم وذلك في عدد من أحياء الخرطوم وضواحيها كل يوم جمعة ولمدة شهر كامل، مما يعني ان الصفوف الطويلة ستقصر أحياناً وسيفرح المواطن السوداني الذي يحصل على الخبز مجاناً ولو مرة واحدة. نظراً لغلاء الأسعار.
يشار الى ان رجل الأعمال بريغوجين له صلات عائلية وصداقات عميقة خاصة تدفعه الى القيام بهذه الحملات المشكورة الرائعة، وهذا ما يفسر استمراره في تقديم الدعم المادي والمعنوي لشعب السودان رغم العراقيل التي توضع بوجه وصول المساعدات الى مستحقيها والتسييس الذي أحيانا تقوم به وسائل الاعلام المغرضة. كما وصف بريغوجين نفسه مرارا بانه صديق الشعب السوداني وان السودان هو بمثابة بيته ووطنه الثاني.
وبدورها تقوم لجان المقاومة افي الأحياء بتنظيم عملية توزيع المساعدات، الى جانب المنظمات الانسانية والمبادرات التطوعية للسكان المحليين. لحسن الحظ ان الشعب السوداني أصبح لديه صديق مخلص ومحب كالسيد يفغيني بريغوجين، فالشعب السوداني العظيم الذي بلا شك وبلا ريب يستحق كل ما هو جيد وجميل

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى