أعمدة

صلاح حبيب يكتب في (ولنا رأي) .. لماذا الإصرار على زيادة الكهرباء ياجبريل؟!

طبق وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم تعريفة الكهرباء التي تراجع عنها بسبب الضغوط التي واجهها من قبل سكان الولاية الشمالية الذين تضررت زرعتهم بالزيادة التي فرضها ولكن عاد من جديد وزير المالية ونفذ مايريد ولم يهمه هذا الشعب الفقير المسكين الذي أتى به ليحكمه.ولم يستطع أن يدخل امدرمان ليحكم إبان حكومة البشير، أن الدكتور جبريل يحاول أن يطبق كل ما يريد هو دون أن يريد هذا الشعب الذي جعل منها وزيرا بدماء الشهداء الذين كانوا يحلمون بسودان تسوده العداله والعيش الكريم، أن الدكتور جبريل لم يتأثر بتلك الزيادة التي فرضها على تعريفة الكهرباء بنسبة الف في المية وان كان الدكتور جبريل يقوم بدفع تعريفة الكهرباء على نفسه أو يدفع قيمة السكن أو الصرف على حياته الخاصة لعرف المعاناة التي يعيشها الشعب السوداني، أن الدكتور جبريل جاء يحمل حقدا على شعب الشمال وقد اتضح في أول أيام وصوله حينما اجتمع بمجموعة من اهله تحت الشجرة وهو يقول لهم بأنهم سيحكمون السودان وان لم يتوفر لهم فعلى الأجيال القادمة منهم حكم السودان فهل نتوقع من رجل كهذا تكون في قلبه رحمة لهذا الشعب الصابر، أن الدكتور جبريل لم تكن له خطة لوزارته والا لما لجأ لتلك الزيادة الكبيرة في سلعة الكهرباء وربما تكون له مزيد من الزيادات الفترة القادمة في سلع مختلفة حتى يضغط على الشعب السوداني الذي يريد أن يعيش كما تعيش شعوب الدول الأخرى، أن الدكتور جبريل الذي يجلس الان على أهم الوزارات التي يحلم بها رغم امتلاكه السلاح ولم يستطع دخول امدرمان حتى يحكم السودان لقد جاء جبريل ليحكم بعد أن استشهد الشباب الذين قاوموا نظام الإنقاذ حينما عجز هو وكل ما يملك من سلاح، أن أولئك الشباب كانوا لهذا الوطن أن يعيش حياة كريمة لذلك ضحوا بأرواحهم، ولكن جبريل جاء لينتقم من ألشعب الذي جعل منه حاكما، لاادري لماذا يصر الدكتور جبريل على زيادة تعريفة الكهرباء بتلك الزيادة التي لم تتم طوال الثلاثين عاما من حكم الإنقاذ، أن حكم الإنقاذ الذي كانوا يظنون بأنه من أسوأ الأنظمة التي مرت على حكم البلاد، ولكن كان رئيسها البشير يعيد للمسؤولين اي زيادات يفرضونها على الميزانية التي تزيد من معاناة الشعب لقد حدثني مسؤولا رفيعا في حكومة الإنقاذ السابقة أن البشير طلب منه إلا يرفع له أي زيادة في الميزانية ولكن الدكتور جبريل الذي حاول دخول امدرمان بالسلاح ليحكم الان بعد أن هيا له الشهداء مسرح الحكم بدأ في تطبيق مخططه الذي يزيد من معاناة الشعب و ليس تحقيق الرفاهية لهم، أن المليونيات التي يقوم بها الشباب لاقتلاع حكم العسكر من المفترض أن توجه لوزير المالية وليس للعسكر الذين ظلوا ثلاثة سنوات ولم يزيدوا تعريفة الكهرباء بتلك الزيادة التي ستعمل على رفع كل السلع الاستهلاكية وهذه معاناة أخرى لهذا الشعب، لذا لابد من إقالة الوزير جبريل لأن ماقام به لم يفعله أي وزير مالية سابق، وعليه أن ينظر كيف استطاع وزير المالية الراحل عبد الوهاب إبراهيم كيف عمل على استقرار الدولار وكيف استطاع أن يجعل الحياة في عهده رقدة ولم يحس المواطن بأي معاناة في عهده ولم يعمل على رفع الدعم عن أي سلعة وكان باستطاعته، لذا عليك يادكتور أن تغادر الوزارة إذا لم تكن لك خطة لمعالجة الأزمة الاقتصادية، فنحن لم نات بك لزيادة معاناتنا ومعاناة شعبنا فمن عاش مع السلاح لن تكون في قلبه رحمة للإنسان، فارحل اليوم قبل الغد.. فنحن لسنا في حاجة لتطبيق أفكارك الهدامة فابحث عن دولة أخرى لتطبق بها تلك الأفكار.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى