أعمدة

علي جودة الروفة يكتب في (اخر الطريق).. ‘كفاية “اشاعات” ياحمدوك”

ظل رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك يسعى للترويج للاختلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ فترة طويلة، وما ان يجد مساحة اعلامية او مقابلة صحفية، الا بث من خلاله سمومه و’اشاعاته” وترويجه لفتنه بين الاجهزة الامنية، يهدف من خلال تلك الشائعات الي فتك الصف وتشتيت الانسجام والتفرقة بين الجيش والدعم السريع حتي تتهيا البيئة الي قواته التي طلبها من الامم المتحدة، ويريد ان يحكم بها السودان ويعيد الاستعمار بعد ان نالت البلاد استقلالها.
يريد حمدوك ان يضع البلاد في قائمة العراق. وسوريا وعلي شاكله اليمن بتلك “الاشاعات” المقرضة.

من الملاحظ ان الاجهزة الامنية متماسكة وهي علي قلب رجل واحد وتحت قيادة عسكرية موحودة، على عكس حاضنتك السياسية تماما ياحمدوك. لا تقارن بين الاجهزة الامنية والحواضن السياسية، فالجيش يمكن ان يجمع قواته بصافرة واحدة، ولكنك تعجز ان تجتمع مع الوزراء على خطاب واحد.

فالتنافس الذي تحدث عنه حمدوك بين الجيش والدعم السريع ليس تنافس. بل هو تقسيم للمهام والادوار كاجهزة عسكرية في البلاد من خلال وتنسيق محكم من القادة العسكرين ومن الادارة العسكرية بالبلاد.
ظللت انت وغيرك من الفاشلون في. ادارة البلد تعلقون فشلكم في كل مرة على مؤسسة لتصنعوا قضية انصرافية، تصرفون بها الراي العام عن الحقيقة.
فانت الان فشلت وكذبت، وكذبك ظل يتردد على مسمعنا نهارا جهارا، وعدت الشعب بتكون المجلس التشريعي وبعد انقضت الفترة دون سابق تمهيد اتيت للشعب
بمستشارين ليس لهم اهميه
ولا تزال تكذب،، متي ستتحرى الصدق حتي تكتب عندالله صادقنا اعلم جيد ياحمدوك لن تنال من القوات النظامية مهما صرحت ومها مابكيت
وصرخت ستظل علي هذا النهج ولن تنفعك قوات الاممية بشي.
والشعب ملتف حول الاجهزة العسكرية وقد تتفاجا غدا او بعد غدا بان الشعب قرر سحب الثقه منك ومنحها للجيش.
وبهجوم علي القوات النظامية اصبحت
كرامي العشيرة الذي يصاب بسمه، كما هو بتصريحك الان وهنا قد تكون خسرت جهات كانت ستؤمن لك حكمك واستمراريتك في كرسي السلطة ولكن…..

اخر طريق اخر :

غرب كردفان تنزف والمركز غائب تماما الاحداث القديمة تجدد بسبب عدم جديه المركز وحسمه لعملية المساحة ووضع العلامات الحدودية بين القبيلتن
اصحي ياحمدوك وكف عن الاجهزة العسكرية التي يفترض ان يمنع عنها الاقتراب والدخول الي القيادة العامة.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى