أعمدة

(بالواضح).. *فتح الرحمن النحاس .. انعقدت محكمة التأريخ… “قحت” داخل القفص..!! (1)

*يتخذ القحاتة من الجيش والنظام السابق والإسلاميين (شماعة) يعلقون عليها أسباب إنهيار (حقبتهم الضالة)، في ظن آثم منهم أن تلك الشماعة ستقيهم من المثول أمام (محكمة التأريخ)، أو يمكن أن تكون (مخبأ) يهربون إليه من (غضب) الشعب… وأني لهم ذلك وقد كانوا بالأمس وهم في (سكرتهم يعمهون)، يحسبون أن إدارة الحكم (نزهة) علي شاطئ رملي ممتع أو (سباحة) في مياه ضحلة، فما وجدوا (زاداً) يتزودن به غير (سجن) نفوسهم في (قوقعة) شتيمة النظام السابق ومعاداة الجيش والأجهزة الأمنية و(التشفي) في الإسلاميين و(الزج) بهم في السجون (ظلماً وحقداً) ومصادرة حقوقهم و(تشريدهم) من وظائفهم العامة، فكان كل ذلك هو (إبداعهم وحيلتهم) وزادهم الحشف ومسكنتهم التي تثير الإشفاق عليهم..!!
*إذن هم وحدهم المسؤولون عن إنهيار حقبتهم وليس للجيش ولا النظام السابق ولا الإسلاميين ناقة ولابعير في ذلك، ولن تكن هذه الدعايات (الكذوبة) التي يطلقونها (شفيعة) لهم أمام موازين الحساب العسير الذي يطاردهم الآن ولن يفيدهم (صراخهم) ولا تظاهراتهم البائسة، فقد (قُضي) الأمر و(اندك البنيان) الذي بنوه بالأحقاد، وكشف الشعب (الخدعة الكبري) وحقيقة التغيير (المسروق)، والجهل الذي أطبق علي قيادة الحكومة من زمرة (اليساريين والعلمانيين) والهتيفة من القطعان التابعة… وياحافر حفرة السوء وسع مراقدك فيها..!!*
*(2)*
*المزيد من الإصلاح يابرهان..!!*
===============
ماكان من الممكن أن تكون هنالك دولة لها قيمة وفاعلية، و(السوس) ينخر في عظامها ويأكل لحمها كما عايشنا خلال فترة (قحت المقبورة)…فهم أكثروا من (الزعيق والنعيق) علي ماأسموه (تمكين الكيزان) وجزموا بتفكيك النظام، فإذا هم يأتون بتمكين (هادم للدولة)، ماشهدت الدنيا مثله في السوء والفشل و(تحنيط) الخدمة العامة التي أضحت (أطلالاً) وعظاماً (نخرة)… لكن شاءت إرادة الله الغالبة أن يستعيد القضاء (عافيته) ويعود الدم (دفاقاً) في شرايين قيادة الدولة، ليبدأ كنس (فضلات قحت) ويتعافي الوطن من القبح والسقوط..!!
*ويبقي مانرجوه أن تتري القرارات (القضائية و السيادية) ليحس كل الشعب أن هذا الوطن للجميع وليس لحفنة تقتات علي (الأفكار المومياء) والسياسات الخربة..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى