مقالات

هيثم محمود يكتب: *رمضان شهر الاسلاميين

*يستحق رمضان هذا العام أن نطلق عليه شهر الإسلاميين.. فمثلما كان رمضان شهر الفتوحات للمسلمين فرمضان هذا العام هو شهر الفتوحات والانتصارات للاسلاميين بالسودان فقيه اقاموا موائد الرحمن ووزعوا الحقيبة الرمضانية على آلاف الأسر المتعففة التي ذاقت الأمرين خلال فترة حكم قحت البائسة التي اوردت الشعب موارد الهلاك.*

*في الرابع من رمضان أقام التيار الاسلامي إفطاره السنوي بساحة الحرية التي لهم معها ذكريات خاصة، فقد ضاقت الساحة بالإسلاميين الذي تنادوا من كل حدب وصوب في ذكرى المفاصلة ولم يجعلوا منها حائط مبكى بل جعلوها سانحة للتلاقي بين تياراتهم التي فرقتها السلطة ليرددوا جميعا:*
هذي دعائم دعوة قدسية
كتب الخلود لها مدى الأزمان..
الله غايتنا وهل من غاية أسمى وأغلى من رضاء الرحمن.

*تلاقت أجيال مختلفة من شباب وشيوخ التيار الإسلامي في الساحة الخضراء وأفطروا وتعانقوا واستعادوا ذكرياتهم واشواقهم للوحدة التي باتت وشيكة، افطروا وعادوا لبيوتهم بسلام دون أن يخربوا شارعاً أو يحرقوا إطاراً أو يمنعوا مواطناً من عبور الطريق لأنهم دعاة ورجال دولة وأصحاب رسالة.*
*أفطر شباب التيار الاسلامي في الساحة الخضراء ورددوا مع منشدهم رائعة أمين حسن عمر:*
سنعود في الفجر الجديد
ستعود ساحات الفداء
ويعود صدق الإنتماء
*بينما وجدي صالح ومحمد الفكي وخالد سلك وعبد الله سليمان وشرذمة لجنة التمكين الذين أمروا الشرطة بضرب الإسلاميين أثناء الصلاة في رمضان الماضي الآن بين قضبان السجون يهمهمون (العودة مستحيلة) يندبون حظهم ويتذكرون بأن الدهر يومان!!.*

*تتوالى البشريات على الإسلاميين اليوم ببراءة قادتهم بروف ابراهيم غندور وانس عمر واخوانهم الاي اصدرتها المحكمة بعد ثلاثة سنوات قضوها ظلماً وجوراً في السجن بتهم ملفقة احكم تاليفها شرذمة لجنة التمكين ونفذها الحواتي الذي لقنوه التهمة واغروه بالمال ووعدوه بعد تنفيذه لشهادة الزور بان يصبح شاهد ملك لكن لأن الحق أبلج ولان المكر السيء يحيق بأهله فلم يستطع الحواتي الصمود وكشف المستور الذي أكد الدرك السحيق الذي الذي وصلت له العدالة في نيابة سيء الذكر الحبر.*

*خرج البروف غندور وأنس عمر واخوانهم ورؤوسهم مرفوعة يحتسبون سجنهم وظلمهم لله ويفتحون صفحة جديدة من أجل أمن واستقرار البلاد فهكذا شيم النبلاء.*
*خرج بروف غندور وأنس عمر واخوانهم من السجن بعد أن أكدوا على نزاهة القضاء السوداني الذي حاولت قحت البائدة العبث به ولكنها لم تستطع.. خرج غندور وأنس واخوانهم بعد أن أكدوا على شطارة وجدارة هيئة الدفاع التي يقودها جهابذة القانون من الكيزان بقيادة سبدرات ومحمد الحسن الأمين ودرف واخوانهم الذين اثبتوا نهم مدرسة في القانون.*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى