تقارير

بعد ازدياد الظواهر الاجرامية لعناصر الحركات المسلحة .. اتفاقية جوبا في الميزان

أعلنت الشرطة توقيف عصابة اجرامية عناصرها من الحركات المسلحة تقوم بعمليات نهب وابتزاز لرجال اعمال وأن العصابة تم القبض على عناصرها بعد مواجهة مسلحة بحي الشجرة بغرب الخرطوم بين عناصر العصابة وفريق المباحث الذي يحقق في احدى جرائمهم بخطف رجل اعمال والمطالبة بمليار جنيه سوداني مقابل اطلاق سراحه وأن الاشتباك أدى لمقتل زعيم المجموعة وهو مقدم بالحركة الشعبية شمال جناح مالك عقار واعتبر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أن العصابة احدى افرازات اتفاقية جوبا وطالبوا بالغائها بحسب أنها ساهمت في دخول بعض عناصرها المسلحة الى الخرطوم ليمارسوا الاعمال الاجرامية

اتفاقية جوبا
وقال المحلل السياسي عبيد المبارك أن اتفاقية جوبا كانت احدى المنابر لحل الازمة السودانية وايقاف الحرب بدارفور والمنطقتين ومناقشة المناطق المهمشة بمسارات الشمال والشرق والوسط موضحاً أن برتكول الترتيبات الامنية فيها كان واضحاً بتحديد معسكرات لتجميع قوات جيوش الحركات المسلحة بدارفور وجنوب وغرب كردفان والنيل الازرق وهي المعسكرات التي سيتم من خلالها اجراءات الترتيبات الامنية بالدمج أو التسريح موضحاً أن هناك التزامات مالية للمجتمع الدولي لتنفيذ الترتيبات الامنية الا ان المانحيين لم يفوا بالتزاتهم اتجاه الاتفاقية وبقت تلك الجيوش تتحرك للعاصمة بحثاً عن حقوقها وطلباً للاكل والشرب والحياة فظهرت مثل تلك الظواهر الاجرامية التي تعتبر حالات فردية وليست بتوجيهات او تعليمات قادة الحركات واعتبرهم غير معفيين من المسائلة بحكم انهم الذين عليهم مسئولية السيطرة على قواتهم واعتبر المبارك أن هناك تعمد بعدم المساعدة في تنفيذ الاتفاقية بعدم الايفاء بالالتزامات ومضاعفة الضغط على الحكومة الانتقالية التي تعاني من اوضاع اقتصادية لاتمكنها من تمويل الاتفاق بمعزل عن المساعدة واعتبرها احدى اساليب الضغط التي تمارسها بعض الدول الغربية لتسيطر على الدولة السودانية

عمليات التجنيد
يضيف الخبير الامني اللواء (م) محمد عبدالحميد أن كل الظروف الحالية مهيئة للفوضى ، فهناك عدم استقرار سياسي القى بظلاله على الاحوال الاقتصادية والامنية والاجتماعية وقال اتفاقية جوبا كهدف واجراءات لاغبار عليها فقد كانت جزءاً من حل المشكلة السودانية ولكن عدم التحسب لافرازاتها أدى لهذه الاوضاع موضحاً أن التشكيلات الاجرامية المسلحة جاءت نتيجة عمليات التجنيد الداخلي وأن مقاتلي الحركات المسلحة متواجدين خارج الخرطوم والذين دخلوا منهم تمت باجراءات رسمية وتم استيعابهم بمعسكرات التدريب للقيام بحراسة القادة وبعضهم للانضمام للقوات المشتركة موضحاً أن فور التوقيع شهدت الخرطوم عمليات تجنيد واسعة فتحت لها مقار عسكرية وان تلك العناصر هي التي تمارس الانشطة الاجرامية مستشهداً بمخاطبة لنائب رئيس مجلس السيادة ومهندس اتفاقية السلام الفريق محمد حمدان دقلوا والتي قال فيها (نحن لم نتفق على تجنيد من الداخل والتجنيد من الداخل مفتوح امام الجميع للانتساب للقوات المسلحة )

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى