تقارير

اتهامات للشيوعي بتهديد الامن القومي ومطالبات بالتحقيق مع قياداته بشان لقاءات جوبا

وصف الاستاذ محمد المك الخبير والمحلل السياسي إجتماع قيادات الحزب الشيوعي بحركتي الحلو وعبدالواحد بجوبا وكاودا بالمهدد للامن القومي السوداني والسلام والاستقرار في ربوع السودان مبيناً ان الحركتين لازالتا تحملان السلاح في وجه الحكومة السودانية والعلاقة التي تربطهم بالدولة السودانية وجيشها هو وقف إطلاق النار في كل الجبهات تهيئة لاجواء السلام حتى يلتحق غير الموقعين على إتفاق جوبا للسلام بالاتفاق أو يبدوا رغبة في تحقيق السلام وحفظ دماء السودانيين.
وقال الاستاذ محمد ان عقد هذه الاجتماعات بصورة سرية حتى دون علم دولة جنوب السودان فتح الباب واسعا امام كل الاحتمالات حول أجندة ومخرجات هذه الاجتماعات موضحاً ان بعض التسريبات أشارت إلى ان هدفها الاساسي هو إسقاط البرهان وهزيمة القوات المسلحة والدعم السريع والسيطرة على كامل السلطة بواسطة الحزب الشيوعي وانصاره داخل المؤسسات العسكرية والامنية في الخرطوم منوهاً انه إذا صحت هذه التسريبات فإن الامر خطير جداً ويستدعي التحقيق مباشرة وسريعاً مع الخطيب ووفده فور وصولهم الخرطوم بواسطة الاجهزة الامنية والاستخباراتية السودانية مشيراً إلى ان إعتقال الاجهزة الامنية الجنوب سودانية لوفد الشيوعي لم يحدث من فراغ قاطعاً بأن الاجهزة الامنية بدولة الجنوب ستتشارك المعلومات التي لديها مع نظيرتها في الخرطوم وعندها ستتكشف كل الحقائق حول هذه الاجتماعات.
وأضاف المك أن الامن القومي السوداني ليس لعبة بأيدي الاحزاب السياسية وهو غير خاضع للابتزاز السياسي مؤكداً ان سلام وإستقرار السودان كل لايتجزأ بأى حال من الاحوال لافتاً إلى انه ليس هناك أي مواطن سوداني يتمتع بأدني حس وطني يعمل على هزيمة المؤسسة العسكرية السودانية مشدداً على ضرورة فصل المسائل التي تتعلق بالامن القومي السوداني من الممارسة السياسية .
ودعا المك القوات المسلحة إلى تفعيل القوانين المتعلقة بالامن القومي مؤكداً انه لايستقيم أن تتأمر بعض القوى السياسية علناً وعلى رؤس الاشهاد ضد الجيش السوداني بهذه الصورة المقززة لافتاً إلى انه إذا لم يتم حسم مثل هذه الممارسات فإنه سيتم فتح الباب واسعاً امام تامر العديد من القوى السياسية ضد المؤسسة العسكرية وأيضاً سيفتح الباب أمام إنتهاك الامن القومي من قبل العديد من السياسيين والنشطاء على إعتبار أن ذلك إحدى موجبات مبدأ الحريات والديمقراطية مشدداً على أنه لاتوجد دولة في العالم تسمح بما يحدث الان في السودان.
وأبدى المك تخوفه من ان تؤدي مثل هذه الممارسات من القوى السياسية الي تسميم العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان والتي وضع لها الفريق اول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة دعائم قوية وثابتة يجب احترامها والعمل على تطويرها.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى