أعمدة

محمد قسم السيد …. يكتب فى (هذا ما حدث) إثيوبيا .. انتهى سقف ضبط النفس

القوانين والأعراف الدولية ،تحرم وتجرم قتل الاسير، ومع ذلك اعدم الجيش الإثيوبي سبعة جنود ومواطن ، كانوا أسرى لديهم ، نسأل الله ،ان يتقبلهم شهداء ،ويسكنهم فسيح الجنان، (انا لله وانا اليه راجعون) ….

ما قامت به إثيوبيا ،إستفزاز مهين ،يجب ان يجد الرد العاجل والحاسم ،على كل الصعد ، ومن اعلى المستويات السياسية والدبلوماسية ،من الواضح، ان الخطوة الاثيوبية لها ما بعدها من خطوات، تصب فى اطار ،التصعيد المتواصل ،والاستفزاز المكشوف ، منذ ان حرر الجيش السوداني أراضي الفشقة، واعادتها الى حضن الوطن ،معززة مكرمة ،يمارس أهلها حياتهم فى امان و سلام. القوات المسلحة، اعلنت فى بيان ،ان هذه الحادثة ،ستجد الرد المناسب ، القوى السياسية والمجتمعية ،على مختلف توجهاتها ،اعلنت مساندتها ودعمها للقوات المسلحة ،وهى تمارس واجباتها الوطنية فى حماية الارض ،بل ودعت الى الرد الحاسم على الجريمة التى ارتكبتها اثيوبية ،فى حق الوطن والمواطن السودانى ، وهذا ان دل على شئ انما يدل على التفاف الشعب السودانى، حول قواته المسلحة ، وتفسير عملى على ان ما يمس قواته ،يمس الشعب السودانى ،وتلك اقوى صور وحدة الصف الوطنى ،ضد من يسعون الى احتلال الارض وقتل الانسان السودانى ،وزارة الخارجية (كشفت عن استضافة السودان مليوني إثيوبي) مليونى اثيوبي دخل معظمهم الى بلادنا خلسة ،دون اوراق ثبوتية ،ودون اقامات واجراءات قانونية ،يمارسون حياتهم بكامل الحرية، فى العمل والسكن و الحركة، مليونى اثيوبي ،يتسببون بشكل مباشر ،فى تدهور العملة الوطنية ،و فى إرتفاع اسعار السلع الاساسية ،و فى ارتفاع اسعار الايجارات ،يتسببون فى زيادة معدلات البطالة، لانهم يمارسون مهن ،هى من حقوق المواطن السودانى، ومع ذلك لا يدفعون ضرائب، ولا رسوم ، يتسببون فى ارتفاع مدلات الجريمة، و فى ادخال المخدرات ،ومع كل ذلك ينعمون بمعاملة كريمة من الحكومة والمواطن ، لم يتعرض لهم احد بسوء، ومع ذلك غدرت  اثيوبيا بالاسرى، فهل يستمر وضع رعايا اثيوبيا، فى بلادنا كما لم يحدث شئ، بل هل ستستمر علاقة بلادنا باثيوبيا كما كانت ، لا والله لابد من رد يضع الامور فى نصابها الصحيح، لابد ان تتعامل الحكومة مع اثيوبيا بالشكل الذى يحفظ كرامة الوطن والمواطن، بالرد الحاسم قبل رد القوات المسلحة ، طرد السفير الاثيوبى كخطوة دبلوماسية ،تؤكد للعالم اجمع ،ان سياسة ضبط النفس مع اثيوبيا انتهى سقفها المسموح ، وانها لا تجدى نفعا بل رفعت من سقف الغرطسة الاثيوبية ، طرد الاثيوبيين من الاراضى السودانية ، طالما انهم دخلوا بطرق غير مشروعة ،اغلاق الحدود وبشكل فورى لقطع مصالح اثيوبيا ومواطنيها،اما رد الجيش السودانى ،على الانتهاكات الاثيوبية ،حتما سيكون درسا قاسيا وحاسما ….

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى