أعمدة

د حسن التجاني يكتب في (وهج الكلم) ..اتوقع ذلك…!!

* كان عيد الأضحي جميلا رغم غلاء اسعار خراف الأضاحي بدون مبرر وكالعادة لغياب سيطرة الحكومة علي الجشع الذي ملأ قلوب تجار المواشي حيث تركتهم يفعلون ما يفعلون… دون حتي أن تنصحهم بأن الذي حدث منهم يدخل من باب الحرام عليهم لضرورة احتياج السلعة من المواطن المسلم واحتكارهم لها والبيع بمزاجهم .
* ما علينا ولكنهم حرموا كثير من الأسر من الأضحية هذا العام لعدم تمكنهم من شرائها بهذه الأسعار التي وصلت في بعض المواقع لاكثر من مائة وخمسين الفا.
* المهم مرت ايام العيد بسلام وسبحان الله هناك ارتياح نفسي كبير وسط المواطنين لأنهم ابتعدوا عن السياسة ومناقشتها حيث غادروا الخرطوم وهمها وتعبها وألمها وذهبوا لأهلهم هناك .
* اتوقع أن يحدث انفراجا في شكل الحياة بعد عطلة العيد ليس انفراجا في الحياة المعيشية لكن متفائل بان الإنفراج سيكون سياسيا لأن بعد الضيق يأتي الفرج ولا أظن غير أن الله سيهدي الكثيرين من الساسة المتعنتين وأنهم سيقبلون علي الحلول لأجل الوطن خاصة وأن الفرصة التي منحت لهم للتوافق والاتفاق قصيرة فقط شهرا وإلا سيكون القرار تكوين حكومة بفهم عسكري خالص وانتخابات بزمن محدد حسب ما فهمناه من خطاب الفريق اول ركن البرهان القائد العام لكل القوات النظامية في السودان وليس الجيش وحده والذي قلنا في وهج سابق أنه كان واضحا ومباشرا ولا يحتاج لترجمة بمصطلحات سياسية دفينة.
* بهذا القرار أتوقع حلا واضحا وسريعا يريح المواطن الذي الآن ينتظر مرور هذا الشهر بفارق الصبر أن الحل سيصبح واقعا وسيعيد الامور لنصابها وستعود المياه لمجاريها أو كما كانت قبل أن تنحبس لأكثر من عام مسببة حياة نكد ومرض واستياء للمواطن الذي لا يهمه من يحكم ولكن يهمه من هو الذي سيوفر له حياة بلا مشاكل ولا ضيق في معاشه وخدماته.
* أتوقع انفراجا كبيرا بإذن الله فقط لأن الفترة التي مرت بالسودان كانت تمثل اكثر مراحل الضيق والعنت فلا أتوقع غير الفرج ويقولون بعد الضيق يأتي الفرج ولأن الضيق في السودان جاء بعده ضيق وضيق حتي الضيق ذاته زهج من السودانيين وصبرهم علي الضيق أكثر من صبر أيوب عليه فصار تعداد السودانيين اكثر من أربعين مليون أيوب يحملون صفاته في الصبر علي الابتلاء.
* اذا نتفاءل وأتوقع كما جاء الفرج لأيوب بعد صبره سيأتي الفرج لأيوب السودان باذن الله.
* اتوقع تكوين حكومة نشطة وقصيرة من كوادر سودانية خالصة وفية وطنية تكنوقراطية سيكون همها السودان أولآ وتعمل بكل جد ونشاط لجبر الضرر ومعالجة ما أفسده (الحداد) بمعدن السوداني الأصيل أتوقع ذلك خاصة أن السودانيين شعب غير.
* أتوقع قبول أي قادم في التشكيل الحكومي القادم سواء كان من المدنيين أو من العسكريين .
سطر فوق العادة:
لماذا يصر البعض بما فيهم العسكر أن يذهب العسكر للثكنات ..؟ أنا ضد هذا الاعتقاد والقول بل أري أن العسكر يجب أن يذهب لأداء مهامه خارج الثكنات بترتيب أوضاعه وتدريب كوادره فالذي ينتظره كثير أكثر من أن يحكم دولة والذين سيأتون للحكم من المدنيين لا فكاك لهم من أن يكون العسكر لجوارهم وبجانبهم لحمايتهم في أن يحكموا وإلا سوف لا يحكمون.
(ان قدر لنا سنعود)

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى