أعمدة

أم اسماعيل تكتب في (بالدارجي كدا) .. علي بلدو ما بين الخاذوق وبيت الجالوص

(الخاذوق) هو اسم المسلسل الاذاعي للبروف علي بلدو وقد تم رفضه بسبب الاسم لانه يتنافى مع الأعراف الاذاعية … كيف هذا ؟ … في زمن الشفاتة والسانات والناس الواقفة قنا و و و و …. تُقال هذه العبارات على كل الاجهزة الاعلامية ومنصات التواصل الإجتماعي … وبعد كل هذا التلوث الاسفيري والمجتمعي تكون كلمة (خاذوق) تتنافى مع الأعراف !!… هذا المسلسل الذي يبدو أنه تنبأ بالمستقبل يحكي عن ثورة قامت وكللت بالنجاح ثم سُرقت بواسطة لصوص تاجروا بدماء الشباب وبكاء الأمهات والاباء وواصل المسلسل في سرد السيناريو وحكى عن اللصوص الذين جاءوا من الخارج ولا علم لهم بالبلد وكلهم (خواذيق) كما وصفهم وتسببوا في ضياع الثورة ، ثم ثار الشعب ثانياً وتم إحضار ناس من تراب البلد ليسوا من ذوي الجنسية المزدوجة والعملاء والاصولية السياسة والانتهازية الواعية الخ….السيناريو .
هل يعقل لطبيب نفسي يعمل في السودان مُدرك للشكل المجتمعي والعرفي أن يرفض له مسلسل إذاعي لتنافي أسمه مع الأعراف؟ … علي بلدو رغم وصفه بالمثير للجدل و و و ، لكن لم يقال عنه انه ذكر لفظ يخدش للحياء في يوم من الأيام، وانتشار إسمه في كل طبقات المجتمع دليل على إنه رقم لا يمكن تجاوزه في الخارطة السودانية البشرية بالداخل والخارج . إلتقيته في مطار أبوظبي قبل أسابيع (بلوك جديد)، وكانت دهشتي ودهشة موظفي المطار حينما ترك الشباب والأطفال امتعتهم من أجل التقاط صور مع علي بلدو … وقد التفت اليه بسبب هتافات الشباب من الجنسين (يا دكتو يا دكتور ممكن صورة ) … محبة فاقة الحدود الجغرافية… أصبح علي بلدو داخل اغاني البنات في الاعراس … هذا نجاح رضينا أم أبينا… فكسر المواطن لحاجز إنه بروفيسور والتغني به والشباب يصاب بالسعادة وهو يلتقط سلفي مع بلدو إنها قمة النجاح.
فهل علي بلدو مثير للجدل ، ام هو ظاهرة مجتمعية ام هو ثروة قومية؟ … كل ما ينطق به بلدو يكون مانشيت للصحف في اليوم التالي … أصبح نجم قطع شك.
بلدو وحسب تصريحاته النارية الصادقة فقد اجتمع الضدين بسببه ( اتحاد الصحفيين وجهاز الأمن في شكوى ضده) … لإيقاف مسلسل( بيت الجالوص ) والذي يحكي واقع خطير عن الفساد ووو وفي المسلسل تعرض لصحفي قلمه مأجور و و وتواصل السيناريو ليقف الصحفيين ضده رغم تناول المسلسل لصحفي شريف آخر … وقد تأسف علي بلدو لعدم اعتذار الصحافيين له أو التواصل لمعرفة مايحدث فكل مجتمع مهني به الشريف والفاسد ….أن هذا المسلسل كان اكثر حظا من الخاذوق فقد تم بث جزء منه.
على بلدو هو نفسه يصلح لان يكون مسلسل لماذا الهجوم عليه إعلاميا ، وهو المحبوب اجتماعيا … على بلدو ظاهرة يجب الوقوف عليها كيف لعقله حمل شهادات متباينة مابين الطب والاجتماع وعلم النفس والقانون و و و ؟ والتوازن الإجتماعي فهو رب أسرة وصديق وفي يتواصل مع اصدقاءه يشارك في المناسبات الرسميه والاجتماعية …. على بلدو يجب ان يكون درس يدرس عن كيفية استثمار الزمن وهو مورد بشري يستحق أن يكون مشروع دراسة لطلاب الموارد البشرية.

مع خالص إحترامي
🖋️ أم إسماعيل

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى