أعمدة

فتح الرحمن النحاس يكتب في (بالواضح) .. قحت لاتقرأ ولاتفهم حساباتها..!!

*لو أن طيف قحت بكل شتاته اليساري والعلماني والمأسوني والتبع السذج، يجيدون (قراءة وفهم) حساباتهم السياسية والفكرية وأشكال العمالة للأجنبي، لوجدوا أنه لاشيء (يغريهم) لممارسة (اللهث العبثي) وراء السلطة، ذلك (الحلم) الذي لم يكن لهم فيه نصيب غير أن يتذوقوا طعمه (الحلو) فقط لفترة (محدودة)، وقد تذوقوه لكن فات عليهم معرفة أن (مُر) السلطة أكثر من (حلوها)، وأن فترة ماهو حلو كانت (مكافأة) لهم من (الطرف الخارجي) صاحب الدور (الخفي الأكبر) في التغيير…فطيف قحت أدي دوره في (المعارضة المصنوعة) من لدن (الهالكين) إلي من هم (منتظرون) الآن بلا وعي وطني ولا أخلاقي، ثم ينصرفوا ليأتي (الكفيل الأجنبي) ليجلس علي كرسي السلطة بالأصالة أو بالوكالة علي نهج (كرازي) في أفغانستان..!!
*أبخس وأتعس وأحقر أشكال السلطة، أن يتحول الحاكم (لطرطور) يحكم بإمرة خارجية، ويرضي بأن (تداس) إرادة شعبه بأحذية الكفيل الأجنبي، كما حدث خلال مامضي من فترة (قحت المقبورة) ونحن لم نرض لهم ذلك، بل كنا نرجو لو أنهم سارعوا للشعب ليقرر السلطة التي يرتضيها عبر (الإنتخابات) البرلمانية والرئاسية (الحُرة)، خاصة بعد أن (ماتت) الوعود الخارجية تحت أقدامهم وتركوهم يتجرعون (مرارة السلطة) ومعاقرة الفشل، فمابقي لهم غير هذا (العبث السياسي) الذي يسمونه (إسقاط) إنقلاب 25 أكتوبر عبر التظاهرات والإضرابات والتخريب وأيضاً لاشئ غير حصاد الهشيم..!!*
*لن ينفع طيف قحت ولن يفيده أن يظل في وحل (الرعب) من الكيزان ولا الإتكاءة علي (مناحة) الإنقلاب، ولا تعلقه بأطراف خارجية، فالكيزان (باقون) شئتم أم أبيتم ولن تضروهم في شئ، والإسلام (خالد) إلي يوم الدين رغم أنوفكم، و(العلمانية) لن تحكم هذا البلد المسلم ولو كثر (نواح) الحلو ومحمد هاشم جلال، والعسكر باقون ولولا هم لما (أتيتم) للسلطة ولما (تمكنتم) فيها ولو (تظاهرتم واعتصتم) أمام القيادة (مائة عام)، فهم تخلوا عنكم لأنكم فشلتم في إدارة الحكم وأسأتم لهم، وأما الأطراف الخارجية، فلو كان فيها خير لكم، لما (سخروا ويئسوا) منكم… فالأفضل لكم أن تعودوا لرشدكم وتعيدوا قراءة وفهم حساباتكم..!!
*لاخيار أمامكم ياطيف قحت غير الإحتكام للشعب وإلا فكونوا هكذا غرباء عن وطنكم وشعبكم إلي أن تدفنوا في قبوركم ولاحول ولاقوه الا بالله… ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*
..

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى