أعمدة

احمد عبدالوهاب يكتب في (فنجان الصباح) .. بالدكتور العميد كسبت الشرطة كيل بعير!!

قبيل المنازلة الكبرى في معركة القادسية.. ولما رأى سعد بن أبي وقاص قائد جيش المسلمين، حشود الفرس بمئات الألوف شرقي النهر بكامل العدة والعتاد، استنجد بالقيادة العامة في المدينة المنورة يطلب المدد.. فبعث إليه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ب(القعقاع بن عمرو) فقط ومعه كتاب من سطر واحد يقول (ان جيشا فيه القعقاع لن يهزم ابدا)..
وقناعتي أن الإعلام الرسمي لا يزال إلى إشعار آخر في حاجة إلى القعقاع..
الاعلام الحكومي بكل قبائله إعلام كسيح ، في وضع غير مريح ، وفي الأزمات غير فصيح.. لن تجده الدولة أبدا في اليوم الأسود .. وكل أيام الدولة سوداء.. وقد قيل عن الإعلام الرسمي كلام مثل الليل والنهار ، للدلالة علي استحكام الأزمة وتوقع الفشل الحتمي و الإنهيار الوشيك.. ومن أظرف وأصدق ماقيل أن إعلام الدولة( مثل طعام المستشفيات.. لا أحد يرغب في تناوله)..
شئ من ذلك هو مايفسر لنا النجاح المنقطع النظير للإعلام المعادي، والذي وضع الدولة المسكينة المظلومة كلها ، في خانة الإتهام، وحشرها في الزاوية، وحكم عليها بالإعدام..
تسبب الكساح الاعلامي الرسمي، في إصابة الدولة في مقتل، وسدد لها هزائم منكرة، وخسائر جسيمة.. دولة تعتمد البيروقراطية، وشغل الافندية، ونعت الأقدمية والفصل الاول.. وقديما كتب أبو آمنة حامد يقول (إن الإبداع لا علاقة له بالأقدمية)..
والدولة المشغولة من غير شغل، المذهولة من البمبان المرتد، والمولتوف الموجه للجنود والسكاكين المسددة للضباط..
تخطئ الدولة كثيرا وتصيب قليلا.. بينما فتق الازمات والاتهامات يزداد..
مكتفية بتصريحات غير مريحة لبعض الناطقين بغيرها.. وتغريدات شحيحة، لا تسمن ولا تغني من جوع.. وضررها أكثر من نفعها..
ومثل كثيرين سعدت بالمقدم الميمون، لسعادة العميد الدكتور حسن التجاني مديرا عاما لادارة الإعلام، والعلاقات العامة بالشرطة.. وبمقدم القعقاع الجديد تم إعطاء القوس لباريها وكسب إعلام الشرطة كيل بعير فسعادة العميد رجل علاقات عامة من الوزن الثقيل.. وصحفي ألمعي وأستاذ جامعى وكاتب مقال يومي مثابر و(الكتابة اليومية عمل مرموق) كما يقول الاستاذ أحمد بهاء الدين..
لقد كسبت الشرطة صاحب شبكة علاقات واسعة، وممتدة بأهل الصحافة والاعلام، وأهل الفن والإبداع ، ونجوم المجتمع..
قناعتي أن الرجل المحبوب سيفعلها.. وسيصنع اختراقا غير مسبوق للإدارة الخطيرة..
دعوات بالتوفيق لرجل المرحلة فأمامه تحديات صعبة، ومتاريس كثيرة، وأهداف كبيرة، وآمال عراض…

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى