تقارير

 محمد الفكي يتوعد بالدخول في مواجهة مع المكون العسكري ويؤكد تقديم تنازلات..تناقضات

توّعد عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان، بالدخول في مواجهة مفتوحة مع الحكم العسكري، حال تمسّك رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بما ورد في خطابه ورفض الحلّ السياسي، محمّلاً قادة الجيش المسؤولية عن انهيار البلاد.
وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير، محمد الفكي، بحسب صحيفة الشرق الأوسط، الخميس، إنّ تحالفه يعمل مع قوى الثورة الأخرى على رفع وتيرة وزخم التصعيد الجماهيري والثوري، وفي الوقت نفسه فإن التحالف يملك ما يكفي من الشجاعة لاتخاذ خطوات سياسية ، حال اقترب العسكريين من الرؤية المقدمة من التحالف المعارض، وتقديم التنازلات المطلوبة للحل السياسي.

اعادة فشل
وأكد الدكتور الطاهر محمد صالح المحلل السياسي ان محمد الفكي ومجموعة الأربعة في الحرية والتغيير المجلس المركزي فشلوا في محاولات العودة والانفراد بالحكم لذلك يهاجمون وقال الفكي يتوعد لأنه لم يبق أمامهم خيار خلاف الوعيد والتهديد مشيراً الى رفض الشباب الثوري لهم وفشلهم من قبل أيضاً في الممارسة الفعلية للحكم وقال إن تجربة مركزي الحرية والتغيير في الحكم كانت نموذج للفشل وهي التي تسببت في إنهيار الأوضاع في السودان.

تناقض
وأشار الطاهر الى تناقض واضح في تصريحات محمد الفكي للشرق الأوسط، وقال انه ذكر في حديثه بأنهم على استعداد لتقديم تنازلات حال وافق المكون العسكري على رؤيتهم وتوعده بالمواجة في ذات الوقت وقال إن هذا يكشف بوضوح حرصهم على الكراسي والمناصب وانهم في سبيلها يمكن أن يقدموا التنازلات ويقدموا الشباب للمتاجرة بدمائهم ولفت إلى أن تهديده لايعني شيئاً ذا بال للمكون العسكري بقدر مايريد ان يقول انهم موجودون وانهم يريدون الجلوس والتفاوض وتقديم تنازلات.

مفارقة
في الوقت ذاته يرى الخبير الاستراتيجي محمد عبد الله آدم ان الفكي وقيادات مركزي الحرية والتغيير يمارسون السياسة بطريقة غريبة ولفت إلى أن المكون العسكري ووفقاً لخطاب قائد الجيش لايريد ان يكون جزءا من الحوار والممارسة السياسية وهم في مفارقة غريبة يستدعونه للحوار معهم وقال إن هذا يوضح انهم من حيث المبدأ ليسوا ضد العسكر ولكن يريدون العسكر تحت امرتهم وفي ذات الوقت يحمونهم ليحكموا بلا تفويض وبلا انتخابات ويقصون المكونات الأخرى وقال هم يعرفون انهم لن يتفقوا لذلك يرفضون خروج القوات المسلحة من معادلة الحوار ليضمنوا حوار ثنائي برعاية أممية وغريبة صممت لإعادتهم للمشهد ولفت إلى أن هذا بات غير ممكناً وعليهم إدراك ذلك.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى